#dfp #adsense

يمق يلتقي وفداً من مجتمع الدراجات الهوائية في طرابلس

حجم الخط

التقى رئيس بلدية طرابلس رياض يمق، في مكتبه في القصر البلدي، اليوم الربعاء، وفدا من مجتمع الدراجات الهوائية في طرابلس ضم عميد الدراجين نذير حلواني، ابراهيم موسى وأسامة سيف، في حضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي وعضو المجلس البلدي الدكتور باسم بخاش.

في البداية، وجه حلواني دعوة الى يمق لحضور مؤتمر في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس، وقال، “يهدف المؤتمر الى إبراز أهمية استخدام الدراجات الهوائية في ظل الإرتفاع الجنوني للمحروقات، وإقامة نشاط للدراجات وإنشاء دائرة رسمية في ملاك البلدية مختصة بالدراجات الهوائية، بالاضافة الى العناية بالسلامة العامة والشخصية، بمعنى ان تخصص البلدية عناصر شرطة بلدية على دراجات لحماية المواطنين الذين يستخدمون الدراجات الهوائية على الطرقات”.

وسلم حلواني رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي كتابا جاء فيه، “بإسمي وإسم مجتمع الدراجين في طرابلس، وكما عهدنا بلدية طرابلس والقيمين عليها داعمين دائمين لنشر ثقافة الإستدامة في المدينة، أدعوكم الى مشاركتنا في مؤتمر خاص، في الثلاثين من تشرين الأول في غرفة التجارة والصناعة في طرابلس، للترويج لثقافة الدراجات الهوائية ضمن أصحاب الأعمال والجمعيات في المدينة. ويهدف المؤتمر الى جمع أكبر عدد من أصحاب المؤسسات، الشركات والمصالح الخاصة على أنواعها في طرابلس، بالإضافة إلى جمعيات المجتمع الاهلي، المحلية منها والدولية، تشجيعا لها على الانضمام الينا وتبني اسلوب يعتمد على الدراجات الهوائية وسيلة نقل أساسية من مكان العمل واليه عبر التشبيك مع الغرفة، وبلديتي طرابلس والميناء، وقوى الأمن الداخلي، وبالتأكيد مجتمع الدراجين في طرابلس. ونتمنى على البلدية أن تشاركنا البيانات المتاحة من جدول الفئات المستهدفة لديها لكي نتصل بها ونوجه اليها الدعوة”.

من جهته، رحب يمق بالفكرة مبدئيا، “على ان يعرض الكتاب على أعضاء المجلس البلدي في جلسة رسمية لإتخاذ القرار المناسب”. وقال إن “استخدام الدراجات الهوائية في المدينة بات ضرورة ملحة في ظل الأزمات الراهنة التي تمر بها طرابلس والشمال وكل لبنان، وانا على إستعداد للحضور الى مكتبي مستخدما الدراجة الهوائية، وأدعو الجميع الى ذلك، لأن ثقافة إستخدام الدراجات الهوائية تعكس صورة حضارية راقية للمدينة واهلها وتخفف من الأعباء المالية وتحافظ على البيئة ولا سيما أن المدينة كانت ولا تزال صديقة للبيئة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل