
وجّه مجلس التنفیذیین اللبنانیین رسالة إلى الرؤساء الثلاثة كل من “فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد میشال عون، ودولة رئیس مجلس النواب الأستاذ نبیه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي، والسادة رؤساء الكتل النیابیة في مجلس النواب.
وقال، في بيان، تحیة (كن نود ان تكون طيبة) من بلاد الاغتراب من الخلیج إلى المحیط، من أفریقیا إلى أوروبا والأمیركیتین وأستراليا.
وأضاف مجلس التنفیذیین اللبنانیین أن “أصوات المغتربین تنادیكم الیوم، وقد هالها ما آلت إلیه الأوضاع السياسية و الاقتصادیة لبلادنا من تدهورٍ وسوء إدارة؛ والمغتربون اللبنانیون الذین لبّوا نداءات الوطن دائماً، وضّخوا ولا يزالوا بلا كلل ولا ملل، ملیارات الدولارات في اقتصاد بلدهم. هؤلاء المغتربون، فجعوا عندما سمعوا عن محاولة السلطة وبعض الكتل النيابية كتم أصوات الاغتراب بتشريع إلغاء تصويت المغتربين أحيانا، أو حصر أصوات مليون مغترب بستة مقاعد في المجلس أحيانا أخرى”.
وتابع، “نعم لدينا ارتياب وتوجس بطريقة إدارة انتخاب المغتربين والطلب اليهم التسجيل في السفارات دون حسم الية التصويت ولمن؟”.
وأوضح أنه لهذا يرفع المغتربون اللبنانیون الصوت عالیاً، وبكل وضوح: لا تملكون الشرعیة لكتم أصواتنا، ولن تستعیدوا ثقة الشعب بكم، ولا ثقة المغتربين، وأنتم تصادرون حقهم كجزء من المكون الوطني للبنان. ونقول لكم وبكل صدق وإخلاص: لا إصلاح اقتصادي دون خطةٍ واضحةٍ اعضاء، ومشاركةٍ فعالةٍ عادلةٍ للاغتراب في العملية السياسية. ولا عدالة في التصويت، ولا شرعية للمجلس النيابي إلا إذا شارك المغتربون في التصويت على المقاعد الـ128 كافة؛ كل في منطقته، وعبر السفارات اللبنانية في الخارج.
وتوجه إلى السادة الرؤساء وأعضاء الكتل النیابیة بالقول، “أكنتم متفقین أو مختلفین، حاضرین أو غائبین… فالمشهد من خارج لبنان واضحٌ لنا تماماً: أنتم وحدكم المسؤولون وبأیدیكم وقف مسار كتم صوت الاغتراب، فهل أنتم فاعلون؟”.