كرر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مقابلة تلفزيونية ليل الاثنين التعبير عن “حزنه الشديد” لانتهاك سيادة #لبنان في موضوع ادخال المحروقات الإيرانية واستخدام الممرات غير الشرعية، مضيفا انه يسعى الى “معالجة هذه الانتهاكات، ووضع حد لها”. وقال انه لن يقبل من خلال تحمّله هذه المسؤولية “ان يكون لبنان منصة ضد العالم العربي”! في الشق الأول المتعلق بـ”حزن” الرئيس ميقاتي نسأل عما يعنيه “الحزن الشديد”. هل هو حالة وجدانية؟ ام انه موقف عاطفي لا مفاعيل عملية له؟ ماذا يعني ان يقول رئيس حكومة لبنان انه “شديد الحزن”؟ هل يعتقد ميقاتي ان اللبنانيين الذين يعارضون سيطرة “حزب الله” على لبنان، دولة وحكماً ومؤسسات، يتفهمون ان يختصر رئيس السلطة التنفيذية في الدولة موقفه من سلوك “حزب الله” المتكرر أيضا، بادخال المحروقات من فوق الدولة، والشرعية، والمؤسسات؟ كيف يمكن لرئيس حكومة ان يكرر موقفا وجدانيا، فيما يقدم نفسه منقذا للبلاد من اعتى الازمات في تاريخها؟
في الشق الثاني المتصل برفضه ان يكون لبنان منصة ضد العالم العربي، نسأل: كيف يترجم رئيس الحكومة رفضه هذا على المستوى العملي؟ ما هي أدوات ميقاتي لتحويل عدم القبول الى واقع يمكن ان تبنى عليها سياسة لبنان العربية، وفكرة العودة الى الحاضنة العربية بعد طول غربة تسبب بها سلوك “حزب الله” العدواني تجاه العرب، وتواطؤ رئيس الجمهورية وفريقه مع الحزب المشار اليه في تحطيم علاقات لبنان مع المحيط العربي؟
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/29092021055950913