عندما كان #لبنان غارقاً في الظلام من الناقورة الى النهر الكبير تقريباً، ليل أول من أمس، مثل برّية متوحشة أو مثل كهف سحيق يعيش فيه الأحياء وينامون كالخفافيش، كانت #دبي شعلة من النور والأبّهة والعظمة، تحتفل بحضور ممثلين عن 192 دولة بافتتاح “#إكسبو 2020” الذي سيذكر التاريخ أنه أفخم وأجمل معرض جمع العالم تحت عنوان رائع “تواصل العقول وصنع المستقبل”.
في 13 تشرين الثاني من عام 2013، عندما تفوقت دبي على روسيا وتركيا والبرازيل، التي كانت تتنافس في باريس لاستضافة المعرض، كانت الخلاصة التي وعد بها هناك، كلٌّ من الشيخ محمد بن راشد والشيخ عبدالله بن زايد العالم مجرد كلمة واحدة: “سندهشكم”. وأول من أمس أدهشت دبي العالم فعلاً، من أقصاه الى أقصاه، بينما كانت الأغنية التي اختيرت للمناسبة تصدح قائلة “هذا وقتنا … هذا”، وكانت المناسبة مختارة بعناية، فهو يوم العيد الخمسين لقيام دولة #الإمارات.
في باريس قال الفتى علي حفيد صياد اللؤلؤ، خلال الفيلم الدعائي الذي عرضته دبي لتنافس على استضافة المعرض: “جاء دور الإمارات لتدهش العالم. نحن بلد يستضيف مئتي جنسية واستقبلنا العام الماضي 15 مليون زائر. إننا نعرف حقاً كيف نرحب بكم وسنقدم لكم معرضاً مذهلاً “. وفعلاً قدمت دبي ودولة الإمارات معرضاً مذهلاً، شهده العالم كله تقريباً، باستثناء اللبنانيين المحظوظين بقيادة منظومة سياسية فاحشة الفساد والنهب وعديمة الحسّ والمسؤولية، لأن البلد يعيش تقريباً على الشموع، هذا إذا كانت متوافرة، او هناك من يستطيع دفع ثمنها.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/01102021050215185