
لا يخفي رئيس مصلحة المهن الحرّة في القوات اللبنانية المحامي جورج فيعاني أنّ “التراند” اليوم بشكل عام هو ضدّ الأحزاب، إلّا أنّ القوات رشّحت المحامية مايا زغريني إلى مجلس النقابة، والتي تتمتع بكافة المؤهلات المهنية والشخصيّة التي تسمح لها بالحصول على تأييد القوى التي يتشاركون وإياها الخطاب السيادي، من أجل إعادة تصويب عمل النقابة وتحسين ظروف المحامي ومعالجة التحديات التي يواجهها من أجل تحقيق مصلحة المحامي أولاً.
ورأى فيعاني، لـ”نداء الوطن”، أنّ “الانتخابات في نقابة المحامين لها رمزيتها الخاصة، التي تختلف عن كافة النقابات الأخرى، إلّا أنها تأتي في ظروف صعبة قد تؤثر على العملية الإنتخابية نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وانعكاسها على كاهل المحامين وعملهم”.
وأشار فيعاني إلى أن “خوض الانتخابات هي بالأساس من أجل تحقيق المطالب المهنية، لذلك فإن التوجه يقوم على اختيار الأكثر مهنية وكفاءة”، مشدداً على أنّ “الطابع الشخصي يلعب دوراً أساسياً بين المحامين، نظراً إلى تواصلهم الدائم في إطار عملهم اليومي”.
ولفت إلى أنّ “انتخاب 9 أعضاء هذه السنة يعطي أرجحية أكبر للاختيار، ويشجع الجميع على الانخراط في العملية الانتخابية”.
فيعاني أكّد أنه لا يوجد تعارض بين القوات ومطالب “الثورة”، مبدياً خشيته من استغلال الشعارات الفارغة لاستقطاب المزيد من الأصوات الناخبة.
وأوضح أن “القوات لم تقدم أي مرشح إلى مركز النقيب، ولكنها في الوقت نفسه تتشارك مع العديد من المرشحين لمركز النقيب بالتوجهات نفسها”، ودعا المحامين إلى التركيز على السيرة المهنية للمرشحين وقدرتهم على الالتزام بالمشاريع التي يطرحونها.
