
لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش إلى أن “تجربتي الصغيرة مع الحكومة في عملية تصريف التفاح اللبناني ليست مشجعة لأننا لم نلق جواباً، الموسم انتهى والناس ترمي منتوجاتها على الأرض”.
وأضاف، عبر “لبنان الحرّ”، “لم نكن يوماً ضدّ فتح المعابر والتبادل التجاري، انما نحن ضدّ المساومة السياسية مقابل فتح هذه المعابر”.
ولفت الدكاش إلى أن “المازوت الإيراني أتى بمصالح إقليمية وليس محلية”، سائلاً، “لماذا يجب على شركتي توتال وكورال دفع الضرائب للدولة واتباع معايير معينة فيما شركة الأمانة لا تتبعها”؟
وشدد الدكاش على أن “القوات اللبنانية هي على مستوى الوطن أجمع وحزب الله يعلم جدياً أن الطرف الوحيد الذي لا يمكن استمالته هو القوات”.
وأضاف، “لم نعط الثقة لأننا راهنا أنه مع هذه السلطة لن يستطيع أحد تنفيذ الإصلاحات في مؤسسات الدولة. يجب أن نكون إيجابيين مع كل الحكومات ونصفق لها حينما تحسن ونعارضها حين تقصر بواجباتها”.
وقال الدكاش، “لنعتبر كل وزارات التيار الوطني الحرّ المتعاقبة، امرأة قيصر، ولا شبهات حولها، لكن أيختلف اثنان أن هذا الفريق فشل أقله بالإدارة؟”.
وأضاف، “حينما يفشل المسؤول يرحل ولا يعطل حكومة 13 شهراً للحصول على الحقائب التي يرديها ومسألة تأمين الكهرباء من أسهل الأمور إذا وجدت الإدارة الجيدة”.
وأسف الدكاش لأن يتعاطى وزراء سابقون بالمازوت ويبتزون الناس به، وفي طليعتهم الوزيرة السابقة ندى البستاني.
وعن مسألة نيرات البقاع، قال الدكاش، “القوات اللبنانية مؤمنة ببناء الدولة لا المزرعة، وإذا كان الصقر مذنباً فليعاقب ولنترك الحكم للقضاء، ولا يستطيع أحد اتهام القوات بتغطية الصقر، نحن دورنا رقابي فقط لنرى إن كان القضاء يصدر قراره فعلاً بطريقة مستقلة”.
وأضاف، “القوات اللبنانية لم تكن يوماً بمرحلة ضعف، قوتها بصدقها وشفافيتها مع الناس، وإذا ظن أحدهم أن القوات سترحب بالحصار والتهديد فهو مخطئ، والأكيد أننا سنكون السد المنيع لكل ما يحاولون تركيبه ضدّنا”، متحدياً ان “يديننا أحد بتغطية فاسد أو بتوظيفات عشوائية في الوزارات”.
وقال الدكاش، “الدولة يجب أن تؤمن المازوت والكهرباء وكل أساسيات العيش، هذا ليس دور الأحزاب، ونحن مؤمنون بالدولة”.
وبما خصّ صندوق النقد الدولي، أكد الدكاش أن “كل تداول اللجان سري، لذلك تقع المسؤولية على عاتق الحكومة بأن يكون لديها إرادة جدية بالإصلاحات، يأتي من بعدها دور مجلس النواب ونحن كقوات لبنانية سنكون مؤيدين إذا كانت الخطوات جيدة ومن اول المعارضين ان لم تكن كذلك”.
وأشار إلى أن “القطاعات الإنتاجية هي الزراعة والصناعة والسياحة، كما أن التجارة عنصر أساسي، والقطاعات الإنتاجية هي تعاون بين العمال والتجار، لذلك ننادي بدعم القطاعات المنتجة لأنها المحرك الأساسي للدورة الاقتصادية”.
