#adsense

الواقع الاقتصادي والمالي أهمّ البنود على طاولة الحكومة

حجم الخط

أمس كان يوماً سياسياً ودبلوماسياً بإمتياز في القصور الرئاسية الثلاثة، حيث التقى الرئيس ميشال عون صباحا، الرئيس ميقاتي وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد والتطورات.

وأوضح ميقاتي انه أطلع رئيس الجمهورية على نتائج الاجتماعات التي يعقدها مع اللجان الوزارية التي ألفت أخيراً، والمكلفة متابعة مختلف المواضيع المطروحة حالياً. ومنها حسب معلومات «اللواء» الإجراءات التي تُدرس لمعالجة وضع الادارات العامة وموظفيها وسبل دعمهم لاستنهاض الادارة العامة وتفعيلها.

ووضع ميقاتي الرئيس عون في مضمون الاتصال الذي أجراه مع صندوق النقد الدولي، تحضيرا للتفاوض لمعالجة الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد.

وعلمت «اللواء» ان الرئيسين اتفقا على ان يمثل رئيس الحكومة لبنان في قمة المناخ التي تعقد في لندن اوائل تشرين الثاني المقبل، لأن الرئيس عون يفضل ان يتابع التطورات في لبنان عن قرب وهو لم يكن متحمسا للمشاركة أصلاً. عدا عن ان حضور ميقاتي سيكون مناسبة للقاء زعماء ورؤساء حكومات دول من اجل البحث معهم في دعم الحكومة ومشاريعها الإنقاذية.

وجرى التطرق إلى جلسة مجلس الوزراء اليوم، وأوضحت مصادر وزارية لـ«اللواء» أن بنود جلسة مجلس الوزراء تستدعي البحث لا سيما تلك المتصلة بالكهرباء والنفط ونقل الاعتمادات على أن المنهجية المتبعة هي مناقشة الملفات المطروحة على الجدول والانتقال إلى تلك التي قد تطرح من خارج الجدول ولفتت إلى أن ملف الكهرباء يتصدر البحث لاسيما بالنسبة إلى متابعة التيار الكهربائي وزيارة وزير الطاقة والمياه إلى مصر.

وأكدت ان هناك مداخلة لرئيس مجلس الوزراء على أن موضوع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي قد يطرح بعض المسائل المعيشية.

وأفادت أن توزيع الجلسات بين قصر بعبدا والسراي أمر متفق عليه.

ورجحت المصادر إن تخصص الجلسات الحكومية مناقشاتها لسلسلة قضايا تتصل بالواقع الاقتصادي والمالي.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل