.jpg)
تعتبر أوساط واسعة الاطلاع أن نجاح “الممر الآمن” الذي يحاول المجتمع الدولي توفيره للبنان خروجاً من “جهنّم” يتوقف على مجموعة عوامل خارجية وداخلية. وأبرزها تَكَيُّف المجتمع الدولي مع “مسلّمة” أن دول الخليج وفي مقدّمها السعودية باتت تقارب الواقع في لبنان وفق شعار “غير معنيين”، وهو ما “لَمَسَتْه” باريس، “عرّابة” حكومة نجيب ميقاتي بالتفاهم مع إيران، خلال محادثاتها المباشرة مع الرياض.