.jpg)
أعربت عدة مجموعات سيادية عن رفضها لزيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الى لبنان، وأوضحت خلال وقفة أمام مقر وزارة الخارجية اللبنانية، أن “المقصود من زيارة وزير خارجية الاحتلال الايراني للبنان هو الايحاء بأن دولتنا محتلة فعلياً وهي امتداد للنظام والنفوذ الايراني الذي يرسل وزير خارجيته مرتدياً ثوب المندوب السامي ليعطي التعليمات ويتمم الصفقات مع المنظومة الفاسدة المجرمة”.
وأضافت خلال كلمة لها، “نحن في عصر التطور والحضارة نعيش في عصر التردي والظلام نتيجة الظلم والاستعمار والاحتلال. ومرّ على لبنان جميع أنواع الاحتلالات، من العثماني إلى الفرنسي إلى الفلسطيني، ثم العدو الإسرائيلي والسوري والآن الإحتلال الإيراني الذي يكرّس احتلاله بواسطة ذراعه العسكرية وحزبه المسلّح اللبناني الهوية الفارسي الانتماء والتبعية وذلك باعترافه العلني والصريح، وبهذه الذراع استباح دولتنا وحدودها وسيطر على مؤسساتنا ومرافقنا الشرعية، دمّر قطاعاتنتا الاستشفائية، التعليمية والخدماتية وأوصلنا إلى ما نحن عليه من خلال الذل اليومي الذي نعيشه يومياً، عدا عن ممارسة سياسة الترهيب والتهديد بحق كل معارض حر”.
وتابعت، “لا نغفل عن تهريب الممنوعات الى الدول العربية والاجنبية وعزلنا عن محيطنا العربي والدولي ، كل ذلك، بمخطط مبرمج لإظهار نفسه بأنه المنقذ والبديل الوحيد للدولة، في غيابً تام للسلطة الحاكمة المجرمة والمتواطئة معه بتغطية سلاحه مقابل تغطيته لفسادها. وما تهديده العلني للقضاء إلا تأكيداً على إمعانه بتقوية دويلته على حساب الدولة وإلغاء دورها”.
وأشارت الى أن “زيارة وزير الخارجية الإيراني للبنان ليست في سياقها الدبلوماسي الطبيعي بين الدول، بل هي تحد وتمثيلٍ سافر لاحتلالٍ نرفضه وسنقاومه، ونحن اللبنانيون السياديون الأحرار، من هنا نرفع الصوت عالياً لنقول للمحتل ان السيادة قبل الرغيف وأننا سنقاوم كل احتلال مستندين إلى حقنا في تطبيق الدستور ووثيقة الوفاق الوطني والقرارات الدولية – 1559 – 1680 – 1701 – ونزع كل السلاح غير الشرعي وحصره بيد الدولة”.
وأردفت، “نحن اللبنانيون السياديون الأحرار، ننادي بأعلى الصوت، لا أهلاً ولا سهلاً بممثل الاحتلال الإيراني في لبنان. نقول لا لسلطة الخنوع والخضوع. لا لمنظومة الفساد صنيعة هدا المحتل. أنتم خونة للوطن ولا تمثلون إلا أنفسكم، فنحن نطالب بالتحرير وأنتم تأخذوننا نحو معتقل الجحيم. لا للاحتلال. لا لعملاء الاحتلال ولا لسلاح الاحتلال. عشتم وعاش لبنان سيد حر مستقل”.