Site icon Lebanese Forces Official Website

واشنطن… لا صفقة على حساب لبنان في “النووي”

في ظل الحديث عن استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية حول الملف النووي الإيراني، تكثر التحليلات والتكهنات في لبنان من خلال ربط سلاح حزب الله وادخاله في بازارات وصفقات تتم على حساب لبنان.

ويقع المحللون في فخ أن هناك “بيعة” أو عملية مقايضة ستتم بين الإدارة الأميركية وبين النظام الإيراني لإطلاق يد “الحزب” في الداخل اللبناني، أو الإيهام بأن واشنطن باعت بيروت لطهران.

على أية قاعدة تتم المفاوضات الأميركية، وما هي الملفات المطروحة على طاولة واشنطن ـ طهران، وأي تأثير لها على الساحة الداخلية للبنان في ظل الأزمات والانهيارات الحاصلة؟

في ظل هذه الهواجس، تعتبر مصادر مطلعة على موقف الإدارة الأميركية من ملف المفاوضات، أن “معظم المراقبين والمحللين اللبنانيين يقعون في خطأ كبير من خلال مقاربة هذا الملف، ويعتقدون أن موضوع حزب الله تم وضعه على الطاولة، أو إدخاله في المفاوضات الحاصلة، من باب الخوف من بيع لبنان خلال هذه المفاوضات”.

وتؤكد المصادر، لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، أن “ملف نفوذ إيران في المنطقة وعلاقتها بالحزب غير مطروح بتاتاً على طاولة المفاوضات المحصورة فقط بالملف النووي وهذا ما أكدته مراراً الإدارة الأميركية بأن التمدد الإيراني غير مطروح، وهو قيد البحث من خارج اطار المفاوضات النووية”.

وتكشف، نقلاً عن مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جيك سوليفان، عن أننا جالسون مع الصين وروسيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول لحل الملف النووي الإيراني، وهذه الدول لا علاقة لها بموضوع ايران في المنطقة وما اذا كانت ستقبل بعملية مقايضة في الملف النووي مقابل تسليم لبنان إلى حزب الله وغيرها من الأمور غير المطروحة”.

وتشدد المصادر على أن “المفاوضات لا علاقة لها بموضوع الحزب وليس هناك من صفقة، والامر مختلف تماماً، ففي عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما تم التطرق إلى موضوع الحزب وادخاله في أي مفاوضات مرتقبة ولكن بقي هذا الحوار خارج الأطر الرسمية والاتفاقات”.

وتوضح أن وجود إيران في المنطقة وخصوصاً حزب الله، سيتم طرحه من خارج المفاوضات، في إطار له علاقة بوضع طهران في الشرق الأوسط لكن ليس على غرار صفقة أو “ديل” يتم على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين.

Exit mobile version