.jpg)
قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الجمعة، إن قرار أستراليا بالتخلي عن عقد مع فرنسا لشراء غواصات، كان قراراً “منطقياً”.
وأضاف في إحدى المناسبات بالعاصمة الإسبانية مدريد “قررت أستراليا تعزيز العلاقات العسكرية والصناعية العسكرية مع الذين يمكن أن يقدموا لها أفضل حماية”.
وأثار هذا القرار خلافا الشهر الماضي، بعدما تبين أن هناك مفاوضات سرية أجرتها الولايات المتحدة مع أستراليا وبريطانيا، لإبرام اتفاق عسكري للتصدي للصين، استبعد فرنسا، وعرف باسم أوكوس.