#dfp #adsense

لكل احتلال قوات… لكل احتلال انتخابات

حجم الخط

كيف نقاوم والزمن مدجج بالاحتلالات وبالذل والعار واليأس وهالقد ضيق؟ كيف نقاوم وكل جيوش الفساد وميليشيا الاحتلال تحاصرنا وتغرز أنيابها في اعناقنا، خصوصا نحن القوات اللبنانية؟ كيف نقاوم مخرزا ونحن لا نملك لا سلاحا ولا مخارز ولا ترسانات ولا صواريخ؟!!!

ما تغلطوش يا ولادي، كما يقول جدي، فنحن نملك الكثير يا شباب، نملك الكثير الذي لا يقدر ان يمتلكه لا محتل ولا فاسد ولا عميل، نملك الحق بالارض، نملك الخوف على الارض، وخوفنا هو حناننا وحبنا وغضبنا، والحب محرّض وكذلك الغضب، وعندنا ما يكفي ويفيض من كل تلك المشاعر الايجابية، ونضيف اليها فائض الشجاعة، كل العنفوان، ينابيع الكرامة، لنقف بوجه المحتل وجها لوجها، وبالمباشر نوجّه اليه الكلام القاسي والطعنات ايضا وليش لاء، هذه طعنات مباركة من يد الرب مباشرة لانها تطعن الذل في قلبه، العمالة في قلبها، الاحتلال في قلبه لاجل ضحكة الارز، والارز لا يضحك الا اذا سكن في كرامته وسيادته وعبق بخوره فوق ارض لبنان…لبنان يا ربي، يا حب العمر كله، يا عنفوان الزمن العابق بتراب الابطال وبأبد دمائهم.

اقرأ هذا الخبر: فوز كاسح للائحة طلاب “القوات اللبنانية” في الجامعة اللبنانية الاميركية جبيل وبيروت. حلوووو حبيت. فوز كاسح ومستحق ناله شبابنا، وهذا جزء بسيط من نضال طلاب المقاومة الشجعان في جامعات لبنان كافة. هذه مقاومة. هذه مقاومة تستحق ان تعلّق وسام فخر على نضال طلاب القوات للبنانية في جامعاتهم. من هنا، من الجامعة انطلقت أشرف المقاومات وأقواها عبر التاريخ. من ينسى ثورة الطلاب اواخر الستينيات في فرنسا. من ينسى ثورة طلاب بيروت في ستينيات ومطلع سبعينيات القرن العشرين. اقرأوا كتاب “طواحين بيروت” للاديب اللبناني المبدع توفيق يوسف عواد، لتعرفوا بعضا كبيرا من تاريخ نضال الطلاب. قرأته عشرات المرات ولم اشبع، ولكني احب ان اقرأ اكثر تاريخ البشير، سطور نضاله محفورة بالعنفوان المرصع بالمقاومة في جامعة اليسوعية، يسوعية البشير يا شباب يا صبايا، من اليسوعية يا رفاق اطلق البشير شرارة المواجهة ومعارك السيادة، في اليسوعية وقف سمير جعجع وخاطب الشباب مناديا عليهم للثورة والمواجهة، في اليسوعية اكل الشباب نصيبهم من رفسات الاحتلال وعملائهم، وعند ابوابها جرجروا الى النظارات والتحقيقات والاعتقالات، وخرجنا ذهبا خالصا مدججين بفائق الكرامة والانتصار ايضا.

اليست الانتخابات الطلابية مقاومة؟ اليس الانتصار في الجامعات مقاومة ومؤشر ايضا للانتخابات النيابية؟ اليس لمقاومة الاحتلال الايراني والسوري ايضا، وجوه مختلفة وليس بالضرورة عبر السلاح؟! البقاء في ارضنا اكبر مقاومة، الصمود في قرانا مقاومة، الحفاظ على تراثنا القروي والثقافي والعلمي مقاومة وواجب، مواجهة المحتل بشجاعة وقول الحقيقة مهما كانت صعبة مقاومة، التصدي للمنظومة الحاكمة الفاسدة من قلب البرلمان مقاومة، ومن خارج البرلمان ايضا مقاومة، الثورة الفعلية النظيفة المحددة الاهداف، واكبر اهدافنا واشرفها على الاطلاق طرد المحتلين واستعادة ارضنا، هي تتويج للمقاومة وعنوانها العريض، السعي للانتخابات واحدة من اشرف طرق المقاومة الديمقراطية واعرقها.

فلنقاومهم يا شباب يا صبايا، فلنقاومهم بالديمقراطية كما تفعلون في الانتخابات الطالبية، فلننتصر على الفساد بحسن اختيار المرشحين، فلنقلب الطاولة عليهم…لا لا، فلنقلب الارض كلها عليهم ولنهزمهم شر هزيمة، وما لم نتحد فعلا لن ننتصر. فليكن الصندوق سلاحنا المرّ المسنن بابرز الوجوه، في مقابل وجوههم السوداء الكالحة بفسادها وعمالتها واحتلالها، فلننتصر لاجل شهداء 4 آب وتفجير المرفأ الارهابي، فلننتصر لاجل آلام بيروت وجلجلتها المدممة بكأس الالم، فليمتلىء صندوقنا بأسماء المرشحين الشرفاء والوطنيين والثوار الفعليين وليس الملتبسين او المتسلقين على اهداف الثورة، فلنواجههم بمرشحين شباب وصبايا ورجال اشداء اقوياء بالحق والنزاهة ومن كل الطوائف، بمرشحين نبلاء مثقفين يحبون لبنان ويعملون لاجله وليس لرصيدهم في المصارف او لمناصب وكراسي خشبية كمواقفهم.

كما فعلتم في الـ  LAU فلنفعل في كل لبنان، فلنقاوم بالانتخابات، هي الان اكبر معركة متوافرة لنا لنخوضها بشراسة، بشراسة، بشراسة وليس اقل من ذاك التعبير، لنبدأ باستعادة لبنان من انياب المحتل والعميل، واي احتلال يسعى لتغيير وجه لبنان، ولن نتمكن ان نجيبهم بـ “فشرتوا” ان تتمكنوا من تغيير وجه لبنان، الا اذا نجحنا في الانتخابات….وعلى فكرة بتكبروا القلب طلاب المقاومة، طلاب القوات اللبنانية. بكل الاتجاهات، فلنقاومهم.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل