زهرا يكشف سر “البربارة”

كشف النائب السابق أنطوان زهرا في لقاء مع مجموعة من القواتيين سر “تهمة” مسؤوليته عن حاجز البربارة معتبراً بداية أنها ليست تهمة بل شرف كبير أن يكون هذا الحاجز وسواه من المعابر التي كانت تحيط بالمناطق الحرة وتحبط كل محاولة لاختراق الأمن العسكري والاجتماعي والاقتصادي لنواة الدولة التي كانت تمثّلها المنطقة في تلك المرحلة، كما رأى أن لبنان اليوم هو أحوج ما يكون إلى ما يشبه “حاجز البربارة على حدوده لمنع التهريب والتسيّب الحاصل.

وأوضح زهرا أن حاجز البربارة كما سائر المعابر نفذوا قراراً للدولة بالسماح بمرور كمية محددة من ربطات الخبز كون الأفران في المناطق الأخرى كانت تستهلك حصتها المدعومة من الطحين في صنع الحلويات لغاية الربح الإضافي وتعتمد بيع الخبز من إنتاج “المنطقة الشرقية”، الأمر الذي تسبب باستنزاف حصة تلك المناطق من الطحين، كما كشف زهرا عن أن ربطات الخبز المصادرة كانت تُمنَح للسيارات التي كانت تعبر نحو الشمال.

أما عن سر “مسؤوليته” عن حاجز البربارة، فأخبر الرواية الكاملة التي لا تخلو من الطرافة. بدأت الرواية لحظة ترشيحه إلى الانتخابات النيابية في العام 2005، وكان صديق الطفولة لزهرا من غير توجهه السياسي يفشل في عدة محاولات لتبوء منصب ما، ووقع خبر ترشيح زهرا عليه وقوع الصاعقة خشية نجاحه حيث فشل الصديق، فأطلق شائعة حول مسؤوليته عن حاجز البربارة لتأليب الرأي العام الشمالي ضده وحرمانه من أصواتهم بحسب تقسيم الدوائر الانتخابية حينها. الشائعة فشلت في أداء غرضها وحصل زهرا على المقعد النيابي، ليضيفها التيار الوطني الحر على قاموس شائعاته كون زهرا منافساً قوياً لباسيل في البترون وبات يردّدها العونيون حتى صدّقوها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل