
وجهت المرشحة لعضوية نقابة المحامين في بيروت لدورة العام 2021، المحامية مايا سمير الزغريني، رسالة إلى زملائها المحامين، في يوم المحامي، اليوم الأحد، جاء فيها: ” يوم المحامي، الّذي شاءه المحامون وقفة عز و شموخ و محطّة إعتزاز بنضالهم المهني والوطني ورسالتهم السّامية النّبيلة التي جعلت منهم حرّاسا̏ للحق و جنودا̏ للعدالة، يحل هذا العام على غير ما أرادوه، في ظلّ أوضاع متردّية و ظروف إقتصاديّة قاسية أثّرت على حياة المحامين و أدّت إلى تراجع أوضاعنا و تردّي أحوالنا و تقلّص التغطية الصّحيّة التي كنّا نستفيد منها ، و على باب انتخابات نقابيّة يتنافس فيها المرشّحون لعضويّة مجلس النقابة و مركز نقيب، ويعرضون برامج بات المحامون يخشون ألاترتقي إلى مرتبة الأفعال.
في هذا اليوم المجيد، آن الأوان كي يستعيد المحامون زمام المبادرة و تعود لهم الكلمة الفصل ليعودوا مجدّدا̏ إلى مقدم إهتمام نقابتهم و أولويّة أولويّاتهم، فينصب عمل المجلس العتيد على إعلاء شأن المهنة و مساعدة المحامين بكافّــــــة السّبـل و إزالة العوائق التي تعترضه، و تذليل الصّعوبات التي تقف بين المحامي و عمله، لا سيّما منها تلك التي تواجهه من الادارات في ظل تمادي الإضراب العام و حصر أيّام العمل بواحد في الأسبوع، و معالجة المسائل التي كانت دوما̏ محور برامج المرشّحين من غير أن تقترن الأقوال بالأفعال.
ولم يعد مسموحا̏ بعد اليوم أن نحتفل بهذا اليوم ثمّ نمضي الى منازلنا من دون أمل، و لم يعد جائزا̏ لبرامج المرشّحين أن تظل كلاما̏” انشائيّا حبرا على ورق و وسيلة تسول لنجاح شخص سرعان ما يتحوّل الى تراجع مهنة، و سلّما̏ يتسلّقه لبلوغ مركز، من دون أن تكون لدى المرشّح النّية أو القدرة على السّعي و النّضال من أجل رفعة المهنة و أهلها،
وبات من الواجب على أهل المهنة الا تكون الانتخابات بالنسبة اليهم مجرد فرصة لقاء و مناسبة لمسايرة، بل فرصة للإتيان بمن يقدر على حمل همومهم و العمل على معالجتها، فتأتي النّتائج على قدر التّحدّيات و تفرز مجلسا̏ قادرا̏ على مجابهة الصّعوبات، لتعود المهنة في رأس الأولوّيات كريمة عزيزة مصانة قادرة على تأمين حياة لائقة و كريمة للمحامين و تعزيز منعة وكرامة و حصانة المحامي، فيبقى المحاميّات و المحامون أوّلا ودائما”.