#dfp #adsense

شربل عازار: لم نأخذ العِبر من 13 تشرين

حجم الخط

أدلى الدكتور شربل عازار بالتصريح التالي:

– في إطلالات متلفزة سابقة أكّد الأمين العام لحزب الله أنّ الحزب غير معني بالتحقيقات القضائية في تفجير مرفأ بيروت الذي دمّر جزءا” أساسيّا” من العاصمة، لأنّه لم يُؤتَ على ذكر حزب الله في هذا الملفّ.

وعليه لا نفهم ماذا تغيّر ليٌخصّص الأمين العام حيّزا” كبيرا” من إطلالاته الأخيرة ليتحدّث عن قاضيي التحقيق، فادي صوّان سابقا” واليوم طارق البيطار “الحاكم بأمره” والذي يُسيّس ملف التفجير حسب قوله.

فبين تهديد مسؤول التنسيق والإرتباط وتحذيرات الأمين العام يرتاب اللبنانيّون من خلفية مواقف حزب الله ومن توزيع الأدوار بين قطبي السلطة التيّار والحزب. فالأول يُعيّن قضاة التحقيق والثاني يهشّمهم.
لعلّ المستقبل يوضح لنا كيف نُفّذِت جريمة كلّ العصور.

على كلّ، إنّنا نؤيّد كل التأييد إستدعاء، كلّ المسؤولين بدءا” من رؤساء الجمهورية مرورا” بكل الرؤساء والوزراء والمدراء العامين ووصولا” الى أدنى موظّف او مسؤول او مشتبه به في هذا الملفّ، علّ الحقائق تُعرَف وتُكشَف فترتاح أرواح الشهداء والضحايا الأبرياء ويُحاسب كلّ حسب دوره وإجرامه.

– بعد حزنه على دخول المازوت الإيراني عن طريق المعابر غير الشرعيّة، يُعبّر رئيس الحكومة من على درج بكركي، عن عجزه بالقول، العين بصيرة واليد قصيرة.
ما بين الحزن والعجز يفقد الشعب ما تبقى لديه من آمال وأحلام بعد أن أصبحت الأسعار والدولار يتنافسان على حرقنا بالنار.

– غدا” ذكرى ١٣ تشرين الأليمة، وأشدّ الإيلام فيها أنّنا لم نتعلّم منها شيئا” ولم نأخذ العِبر منها لتصحيح وتصويب الآداء ولا زلنا نهوي الى عمق الوادي السحيق وبعيون مفتوحة.
متى تتدخّل العناية الإلهية فتستيقظ الضمائر؟

– تبقى محطة الانتخابات النيابيّة المفترضة بارقة أمل في حال كان الوعي سيّد الموقف.
فهل سيسود المنطق والحسّ الوطني فتولد أول خطوة على طريق استرجاع السيادة الوطنية ومقومات الجمهوريّة القويّة؟
إلى الربّ نضرع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل