#dfp #adsense

“الحضانة الانقلابية”… أبشروا!

حجم الخط

بعد الهجوم الصاعق الذي توج به السيد حسن نصرالله الحملة الشرسة المتدحرجة التي شنها وحزبه بأفصح الوجوه علانية وشفافية على المحقق العدلي طارق البيطار لن يجدي توجيه السهام إلى نصرالله فيما رموز الدولة والقضاء سيمضون في الصمت الخنوع عبر دور الزوج المخدوع. ولكنهم هذه المرة امام انقلاب بدا السيد في محاولته الترهيبية الأعنف بالغ الصراحة في تحديد مهلته الأخيرة لبضعة أيام، كأن على رأسه الطير وكأن طارق البيطار يوشك على تسديد رصاصة المؤامرة القاتلة إلى رأس الحزب، وإلا فكيف يغامر نصرالله بان يلصق بحزبه صفة الاسترابة الشديدة “فكاد المستريب ان يقول خذوني “!

لن نغوص في متاهات الدوافع والترهات المرضية التي تصور طارق البيطار كأنه رأس حربة هجوم انقلابي أميركي ومعاد لما يسمى” بيئة المقاومة ” تبريرا لاقتلاعه ونحن ومعظم اللبنانيين لا نعلم بعد سر هذا التوجس المتدحرج منه ولا تقنعنا كل مسوغات خطاب التهديد والترهيب. جل ما يتعين التركيز عليه بعدما “خصص” نصرالله الذي احتفل ولا يزال يحتفل وحزبه بالنصر النفطي الإيراني الوافد على لبنان على يده هو معرفة هل ستكون ثمة ومضة أخيرة لما يسمى دولة وعهد وحكومة امام بلوغ نصرالله ليل الاثنين الفائت ذروة الصراحة في الاستقواء على مؤسسات الجمهورية ولا سيما منها الحكومة والقضاء بما يفضح اضمحلال آخر مواقع الشرعية في لبنان ؟ نتساءل ما الفارق بين ادبيات الخطاب الأخير للسيد والخطاب الذي القاه قبل يومين من 7 أيار 2008 ؟​

لفراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/12102021072018213

المصدر:
النهار

خبر عاجل