محفوض والخوري وآغا: ما لكم ايها المراؤون ولذكرى 13 تشرين غير تجهيل الفاعل؟

صدر عن رئيس حركة التغيير إيلي محفوض وعبدالله قيصر الخوري وبسام خضر آغا بيانا في ذكرى 13 تشرين جاء فيه:

خافوا على العار ان يُمحى فكان لهم على دير القلعة لدعم العار خلوة زخرت بجميع اصحاب العاهات النفسية والاخلاقية من الذين دأبوا على عبادة الصنم وتزوير الحقائق التاريخية وتعميم الفساد حتى اوصلوا مع سواهم لبنان الى الجحيم.

ما لكم ايها المراؤون ولذكرى 13 تشرين 1990 غير تجهيل الفاعل الذي طأطأتم له رؤوسكم وانعطفتم عن مأساة ضحايا اليوم المشؤوم من اموات واحياء بأسدالكم الستار على ابشع فتح بربري في التاريخ الحديث .

اذهبوا ايها الدونيون الى جهنم الذي بشّر به صنم عبادتكم ولا تجعلوا من محياّكم المنطوي على الخنوع ورخص المصالح يطّل على شعبنا فيبعث به القرف واليأس من شهود الزور ويوضاسات المسيحيين

من دير القلعة تمّ اقتياد الراهبين الأنطونيبن الى سوريا لينضمّا الى قافلة المعتقلين اللبنانيين في سجون الاسد.

وها هو التيار الذي سلّم واستسلم صبيحة ذاك اليوم المشؤوم والذي يجلس من على يمين بشار الاسد يعقد خلوته من حيث وقعت الجريمة بدون خجل ولا وجل .

وها هم العشّارون أتباع الذي سلّم واستسلم يعقدون خلوتهم..

ماذا لو سألهم رئيس الدير عن آخر مرة فاتحوا بشار الأسد حول مصير الراهبين الأنطونيين شرفان وأبي خليل وهل يجيبون بأن الزيارات كانت غايتها الحجّ والتبرّك ؟

مع الجنوح المهين عن مسالك القضية والشهداء باتت الاحتفالية مضحكة لمن يجالس الجلاد ولا يجرؤ على سؤاله عن مصير أبنائنا المخطوفين في سجونه.

منذ التوقيع المهين والمذلّ باتت احتفالية التيار العوني سنويا مسخرة وإهانة للشهداء والمعتقلين.

على هذه الجماعة التي بات ماضيها يخجل من حاضرها ان تكاشف اللبنانيين بالحقيقة أنهم تيار سوري ايراني عابر للحدود ولا علاقة له بتاريخ التيار الذي أسسه مجموعة من الرهبان السياسيين والذي بات مع الوقت أشبه ببدعة خنقت كل المبادئ والشعارات التي على أساسها قام تيار حر ووطني .

إن جريمة 13 تشرين يتحمّل مسؤوليتها من تلكأ وهرب ولم يواجه لا بل ترك الناس والعسكر فريسة للوحش السوري وهذا ما لم ولن نسمح به .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل