لا يوجد سوى حقيقة واحدة في ما شهدناه امس هي ان النائبين غازي زعيتر وعلي حسن خليل يفعلان ما بوسعهما ويضغطان بكل الوسائل لمنع تحقق العدالة.
لو لم يمتلك القاضي طارق البيطار دليلاً قاطعاً ضدهما لما كان ذهب الى الاخر، ولو كانا اكيدين من ان ليس هناك ما يدينهما لكانا ذهبا الى التحقيق بكل ثقة بالنفس.
قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي ذهب إلى التحقيق بلا تردد وهذا الكلام ليس للدفاع عنه لان القاضي سيقرر في ما بعد اذا كان متورطاً ام لا، لكن هذا يثبت ان من يمثل امام قاض فانه يحترم القانون ويخضع لأحكامه.
علي حسن خليل وغازي زعيتر وكل من يخصهم كآنهم يقولون امرين:
الأول نحن متورطون وهاربون من العدالة وبهذا الاعتراف يجب على كل لبناني شريف ان يعتبرهم هاربين من العدالة بقضية تدمير بيروت وقتل شعبها .
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/12102021070414383
