وزراء “الحزب” بمستوى قبضايات شارع

 

 

استغربت مصادر وزارية، تخوض التجربة الوزارية للمرة الأولى، “الطريقة الفجّة غير اللائقة التي خاطب بها وزراء حزب الله مجلس الوزراء عامةً، فضلاً عن التوجه إلى وزراء محدَّدين بالتحذير الأقرب إلى التهديد”.

كما استهجنت المصادر ذاتها، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “أسلوب وزراء الحزب غير المسؤول وغير الأخلاقي في مخاطبة رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي ينمُّ عن عدم احترامهم لأنفسهم قبل أي شيء آخر”، مستغربة “تعاطي وزراء يُفترض أن يكونوا رجال دولة مسؤولين، بمستوى قبضايات شارع”.

وتساءلت، “هل المطلوب قبع قاضي التحقيق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، أم قبع البلد من أساسه عبر نشر الفوضى وتعميمها، كما يبدو واضحاً حتى الآن؟ فماذا يعني إشعال حزب الله لهذا الفتيل المتفجر، في هذا الوقت بالذات وبشكل متزامن، إذ يحرِّض ويزرع الفوضى والتوتر ويثير الغرائز، بالتزامن، في الشارع وفي السلطات الدستورية، من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب والسلطة القضائية. من دون أن ننسى تحريضه واستهانته قبل أيام بالجيش والقوى الأمنية، وإن بشكل موارب، ملوِّحاً بقدرته على السيطرة على قرارها في أي لحظةٍ لو شاء ذلك؟”.

وأضافت، “يبدو أن هذا ما يخطط له حزب الله لأهداف مبيَّتة. ومن اللافت اختياره هذا التوقيت بالذات لدفع البلاد إلى هذا المأزق الخطير، بالتزامن مع الزيارات المتلاحقة لمسؤولين وموفدين دوليين إلى لبنان للبحث مع الحكومة والمسؤولين في سبل إنقاذه وإخراجه من الأزمة التي تكاد تقضي عليه”، معتبرة أنه “قد يكون من بين أهداف الحزب ربما، تطفيش كل الدول والمؤسسات الدولية التي يمكن أن تساعد لبنان. فهو ينفذ خطوات يظهر أنها مدروسة مسبقاً”.

وشددت المصادر الوزارية، على “وجوب أن يوقف حزب الله هذا المسار الخطير الذي يدخل البلاد به، والالتزام بالقواعد الدستورية والقانونية لعمل مختلف السلطات وتركها لتمارس دورها المنوط بها، من دون تهديد ووعيد. وإلا، عن أي استعادة لثقة اللبنانيين، فضلاً عن الثقة العربية والدولية نتحدث؟ ألا يصبُّ ما يقوم به الحزب في تعميق الأزمة وعزل لبنان أكثر عن العالم؟ فإلام يهدف من وراء ذلك؟”.

أي عملية نسخ من دون ذكر المصدر تعرض صاحبها للملاحقة القانونية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل