
فازت عمدة باريس آن هيدالغو، أمس الخميس، بترشيح الحزب الاشتراكي لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية عام 2022، في وقت تظهر فيه الاستطلاعات أنها لن تحصل إلا على ما بين 4% و7% من نوايا التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
وحصلت هيدالغو التي كانت تُعتبر على نطاق واسع المرشحة الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي، ووفقًا للنتائج التي تشمل أكثر من 90% من الأصوات التي تم فرزها، على أكثر من 72% من الأصوات في الانتخابات الحزبية الداخلية، ضد منافسها الوحيد وزير الزراعة السابق ستيفان لو فول.
والمرشحة البالغة 62 عاماً هي ابنة مهاجرين قدما من إسبانيا، وسيتعيّن عليها توسيع حضورها على الصعيد الوطني إذا كانت تتطلع لتصبح أول رئيسة لفرنسا.
ودخلت هيدالغو المعركة الانتخابية كشخصية تثير الاستقطاب، إذ أحدثت حملتها للتخفيف من انتشار السيارات في باريس وجعل المدينة صديقة أكثر للبيئة انقساماً في أوساط سكان العاصمة.
ويبقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرشّح الأوفر حظّا للفوز في انتخابات العام المقبل، لكنه يجد نفسه في وضع غير مريح لعدم معرفته هوية منافسه الرئيسي قبل 6 أشهر من موعد الاقتراع.
