Site icon Lebanese Forces Official Website

بو عاصي: تحية إجلال لمن سقط وهو يتظاهر سلمياً لا لمن قُتل حاملاً السلاح

اكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب بيار بو عاصي ان لا تحية لمن سقط وهو يحمل السلاح ويطلق النار والـ B7  ويعرّض حياة الناس للخطر كونه سقط عن غير وجه حق، ولكنه يوجّه تحية اجلال لأي ضحية سقطت وهي تتظاهر بشكل سلمي او آمنة في منزلها، مضيفاً، “اي انسان يحمل السلاح ويعرّض الناس للخطر، فعلى القوى الامنية ان تضعه خارج اطار الايذاء ولو استدعى الامر ان تقتله والامر يكون نتيجة تصرفه هو”.

ورداً على سؤال عن الاتهامات التي وجهتها صحيفة “الاخبار” لـ”القوات اللبنانية”، أجاب، “لم اتكبد عناء قراءة “الأخبار” التي تساهم بجريمة كبرى بحق الصحافة اللبنانية، وهي لم تعد اوراقاً “صفراء” حتى بل “لا لون لها” ورائحتها نتنة ولا اعلق على شخص اختار ان يكتب بالسياسة وليس كصحافي”.

في مقابلة عبر “الجديد”، توقف بو عاصي عند دعوة “حزب الله” وحركة “أمل” لإسقاط القاضي طارق بيطار، مضيفاً، “من المفارقات استخدام الشارع لإسقاط مسار قضائي. لقد وقعت افعال مسلحة موثّقة بالفيديو وردود افعال، فهل يعقل ان من يتظاهر سلمياً يستخدم B7! إن سلمنا جدلاً ان اطلاق نار وقع، فهل اسارع الى المنزل واحضر اسلحة ثقيلة ومتوسطة أم ابلغ الجيش والقوى الامنية كي تقوم بواجباتها؟! في الاساس، لماذا يمتلك هؤلاء كل هذه الترسانة من الاسلحة في منازلهم؟!”.

تابع، “انا كقوات لبنانية اعتنقت خيار السلم الاهلي منذ التسعينات ومرحلة الطائف الى دخولنا المعتقل وعشنا المنفى وصولاً الى اليوم، أنا أَتهم ولا أُتهم. الفيديوهات أظهرت بشكل واضح من يملك الاسلحة والقناصات والقذائف الصاروخية والامر لا يحتاج الى سؤال. الأجهزة الأمنية – التي كانت منتشرة منذ اللحظة الأولى وسارعت الى تعزيز حضورها – كما القضاء اللبناني هي الجهات المخولة بالاتهام والكشف عن مطلقي النار.  ربما ان اصدر قاضي التحقيق قراره بمن اطلق الرصاصة الاولى ولم يعجبهم الامر قد يتظاهرون بالشارع لإسقاطه ويهددون داخل مجلس الوزراء وبالمباشر عبر وفيق صفا وغيره! للأسف الصحافة تتهم والمواطنون يتهمون والاحزاب تتهم ولكن ممنوع ان تلعب الاجهزة الامنية دورها وان يقوم القضاء بواجباته! يجب على الجميع ان يتنحى جانبا ويترك القضاء والاجهزة تقوم بدورها”.

كما رأى بو عاصي أن “على المرء الا يكون فقط مستعد للدفاع عن نفسه ان تعرض للخطر بل مجبور على القيام بذلك، ولكن كي لا يصل الامر الى ذلك يجب قيام دولة قانون ومؤسسات تملك حصرية السلاح”. أردف: “لدى القوات اللبنانية قوى مسلحة كبيرة وهي الجيش اللبناني كما القوى الأمنية. انها راهنت وتراهن على أجهزة الدولة اللبنانية وليقل لي المفترون اين تباهت القوات وفي اي تصريح بامتلاكها قوة عسكرية منظمة؟!”.

كذلك، ذكّر بأن “في خضم أيام الحرب، كانت “القوات” المجموعة الوحيدة التي حملت السلاح للدفاع عن الدولة وليس للتفريط بها حيث ان ما تبقى من مؤسساتها من رئاسة الجمهورية الى وزارة الدفاع الى وحدات العسكرية الشرعية كانت في المناطق التي حررناها”، مضيفاً، “لن نفرط بوطن عملنا له منذ الفي عام ودفعنا ثمنه دماً واحلاماً. لنضع التهمة في مكانها الصحيح بحق من يحمل سلاح ولديه مشروع خارجي ونظرة ايديولوجية على حساب الدولة”.

ورداً على سؤال، أجاب، “انا أؤكد انه اذا مرّ طائر معادٍ فوق عين الرمانة فكل شبابها وانا واحد منهم سنكون جاهزين ومستعدين للدفاع عنها مع التشديد الا اسلحة او تنظيم مسلح في عين الرمانة بل نخوة وشجاعة. لا مجموعات مسلحة في عين الرمانة، نحن انشأنا جيشا يشهد لقدراته وفككناه وكل رهاننا على الجيش اللبناني. فلتنشروا مشهداً واحداً لمظاهر مسلحة في عين الرمانة”.

كما لفت بو عاصي النظر الى ان نصف سكان عين الرمانة من الطائفة الشيعية الكريمة وان معظم المحال على طريق صيدا القديمة تعود لهم، مشدداً على ان “لا فصل عنصري بين الشياح وعين الرمانة بل الاهالي يعيشون معاً وهناك زيجات وروابط عائلية واجتماعية وصداقات”.

وعما اذا كان يتخوف من تكرار سيناريو “سيدة النجاة” وضرب “القوات”، أجاب، “حادثة تفجير سيدة النجاة أدخلت لبنان إلى السجن الكبير وأدخلت سمير جعجع إلى السجن الصغير. اذا كان الشعب اللبناني مستعد مرة جديدة ان يدخل السجن الكبير وسجانه هذه المرة حزب الله فهذا خياره. الكرة في ملعب الشعب لا في ملعب “القوات” اذا اراد ان يعيش ذليلا هذا خياره وان اراد العيش حراً فلا احد يستطيع القيام بسيدة نجاة 1 او 2 او 10″.

أردف بو عاصي، “نحن كقوات نظرنا بعيون المجرم الذي قام بتفجير الكنيسة وهو نظام الاحتلال السوري ولم نخف منه. اليوم ان تكرر الامر، سيكون لدينا نفس الموقف المدافع عن سيادة لبنان وحريته”.​

Exit mobile version