
أكد النائب السابق أنطوان زهرا، أنه “منذ 3 أشهر شنّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله هجوماً بالمباشر على المحقق العدلي بقضية انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار، وأي دفاع بالمباشر من المتضررين جراء انفجار المرفأ هو دفاع عن مسار العدالة لذا لا يجب أن يتوقف تحت الضغط”.
وأوضح أنه، “من السجال حول رفع الحصانات وعدم موافقة رئيس الجمهورية ميشال عون على فتح دورة استثنائية للبرلمان وصولاً لمراجعات قام بها النواب المستدعين، ليعلن نصرالله أن القاضي مسيسي وتنحيته ضرورة”، مضيفاً “خلال جلسة الحكومة الأخيرة نقل وزير الثقافة رسالة تهديد في حال عدم “قبع” بيطار، وبالفعل رأينا هذه التصرفات، لكن بيطار قال إنه مكلف”.
وتابع، “مجلس الوزراء لا يحتوي على أي مكون غير منخرط تحت لواء 8 آذار”.
وأردف، “من هدد السلم الأهلي وهدد باستعمال وسائل غير طبيعية خارج الإطار القانون، كما الضغط على القضاء أبعاده خطيرة جداً”. وقال إنهم “طمأنوا وزير الداخلية والجهات الرسمية حول مسار تظاهرتهم، إلا أن عناصر حزب الله لديهم استعداد دائم لمحاولة تظهير فائض قوة”.
ولفت إلى أننا “دعونا الناس للمقاومة السلمية وأردنا الدعوة لإقفال عام بهدف الدفاع عن القضاء المستقل واستقلالية القضاء أصبحت قضية مركزية لدى الشعب اللبناني”.
واعتبر أنهم “وقعوا في شر ما فعلوا”، وضيفاً “توهموا انه باستطاعتهم اختلاق وتزوير الحقائق. اعتقدوا انه باستطاعتهم ترهيب الناس وفرض سيطرتهم لكن فوجئوا بوجود ناس صامدة تنتظر بناء الدولة القوية”.
وقال، “تابعنا التفاصيل وتبين أنه لو استمرت الحشود بالسير نحو قصر العدل لكانت الأمور مرت على خير، لكن جزء من المسيرة انحرف نحو “مدرسة الفرير” وبدأوا بالتكسير وضرب الحجارة وإطلاق النار. هناك 7 جرحى في منطقة فرن الشباك ـ عين الرمانة، وليس صحيحاً ما يحكى أن الجرحى من طرف واحد”.
وتابع، “من بين المدافعين هناك مناصرين للقوات ولعديد من الأحزاب كما المستقلين، وأكثر من ذلك كان هناك بين المدافعين من يحي نفسه وأراد الدفاع عن بيته. ثقتنا بالمؤسسة العسكرية هي الأعلى كما ان ثقتنا بالقضاء في محلها”.
