.jpg)




قام مركز باريس في حزب القوات اللبنانية، بتحرك اليوم في ذكرى ثورة 17 تشرين، هدفه التمسك بحريّة التعبير والعدالة اللتين أصبحتا شبه غائبتين، في ظلّ ما يحصل في لبنان من انتهاكات للحريات على الأصعدة جميعها، كذلك للوقوف بوجه كلّ من يجرأ على التعدي على القضاء العادل والمستقل، وكلّ من يعرقل سير التحقيق في جريمة مرفأ بيروت، إن كان بإثارة النعرات والفتن، أو بمحاولة تسييس القضاء مطالبين بالحقيقة والعدالة.
وطالب المعتصمون بإعطاء الفرصة للانتشار اللبناني بإدلاء صوته في الانتخابات النيابية المقبلة بالتصويت لـ128 نائبًا وليس لستة نواب فقط، مع التأكيد على حقّ المنتشرين التصويت في بلدان اقامتهم كما جرى في انتخابات 2018.
وأشار المعتصمون في وقفتهم إلى أنّه لا يخفى على أحد أن حصر التصويت بستة نواب يهدف الى التقليل من تداعيات هذا الاقتراع، وسط غضب المنتشرين اللبنانيين مما آلت إليه الاوضاع في لبنان، والتي دفعت بمعظمهم إلى الهجرة. ودعا المعتصمون المغتربين اللبنانيين كلّهم إلى ضمّ صوتهم والمطالبة باحترام حقّ المنتشرين المقدّس كمواطنين، باختيار من يمثّلهم في المجلس التشريعي، ومن يستطيع إخراج لبنان من أزماته المتتالية، بعيدًا من أي ضغط يمكن للسلطة الحاكمة أن تمارسه على الناخب.
https://youtu.be/ftdyHmTFdXk