Site icon Lebanese Forces Official Website

قيومجيان: ليخجل باسيل امام كرامة عين الرمانة بدل تغطية “الحزب”

اعتبر رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان، أن كلام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل سخيف ومنحط كمطلقه يهدف الى تبييض صفحته امام اولياء عهده والى تعويم نفسه لأن عهدهم فاشل وهو عهد الذل، لذا يهاجم “القوات اللبنانية” في محاولة لشد عصب جماعته.

وأشار ‏في مداخلة عبر “صوت بيروت انترناشونال – SBI”، الى ان ” 13 تشرين ذكرى هزيمة كبرى يسعى الى تصويرها انتصاراً، فهي ذكرى سقوط المنطقة الحرة جراء استراتيجية ميشال عون وحروبه الفاشلة من حرب 14 شباط الى حرب التحرير انتهاء بحرب الالغاء”.

وأردف، “المضحك المبكي ان العدو الاساسي الذي كانوا يحاربونه في 13 تشرين أي نظام الاسد اصبحوا اليوم من أتباعه. فيا ليت باسيل تذكّر وجود المعتقلين في السجون السورية”.

ورداً على قول باسيل تعليقا على حوادث الطيونة انه ليس بأطلاق النار نحمي المسيحيين، علّق قيومجيان، “يبدو ان باسيل لم ينتبه ان المعتدين على اهالي عين الرمانة المسالمين هم حلفاؤه مهما حاول تبييض صفحتهم. من غدر بعين الرمانة واهلها ويغدر بقضية المرفا وضحايا 4 آب هو حزب الله الذي يرفض التحقيق ويريد اقالة القاضي بيطار. تاريخ حزب الله مليء بالغدر اكان حين غدر بلبنان عام 2006 وذجه بحرب خاسرة مع العدو الاسرائيلي ادت الى سقوط اكثر من 1200 قتيل ومليارات الخسائر، او حين غدر ببيروت والجبل بـ 7 ايار 2008. أكان حين غدر “حزب الله” بالجيش اللبناني في نهر البارد عام 2007 حين وضع السيد نصرالله خطا احمر لحماية شاكر العبسي ومجموعاته الارهابية، او الذي غدر بثورة 17 تشرين على جسر الرينغ وفي وسط المدينة وحرق ودمر واعتدى بالعنف على الثوار الابرياء ليس مستغرب ان يغدر بعين الرمانة”.

كما لفت الى ان “جبران باسيل يسعى الى خلق حيثية له فيما هو يعتبر اضراراً جانبية يسعى الحزب الى ترميم وضعيته بالهجوم على القوات وهو يحاول ان يواكبهم بذلك”.

وتابع، “الحقيقة واضحة أن ما قام به اهالي عين الرمانة هو الدفاع عن أنفسهم، فليصمت جبران باسيل امام كرامة اللبنانيين من كل الطوائف والمناطق، حري به ان يخجل من هذه السياسة التي ينتهجها ومن هذا الغطاء الذي يؤمنه لحزب الله.

وردا على سؤال عن ان امام قرار حزب الله من سيصمد القاضي او الحكومة، أجاب، “نحن كـقوات لبنانية، موقفنا واضح مع ان يستمر القاضي بيطار بعمله ومع رفع الحصانات عن كل الناس. المعادلة التي يضعها حزب الله اما الحكومة واما رأس البيطار، اما تخضعون لمشيئتي او الى حرب اهلية، اما يتوقف المسار القضائي او انتم فريسة لابتزازي. للأسف لا ادري اي قرار ستتخذه الحكومة وهل ستدفع الثمن وتكون احدى ضحاياه؟ هذه المعادلة الايام المقبلة ستكشف لنا عن ذلك”.​

Exit mobile version