





كتبت جويل حداد في “المسيرة” – العدد 1721
من قلب جزين تعمل منسقية «القوات اللبنانية» على تحديد منهجية العمل الحزبي ووضع خطط عملانية ترتكز على التنظيم والتعاون، ليكون شبابها على تماس مباشر مع أبناء المنطقة ومساعدتهم على الصمود في هذه الأوضاع الصعبة.
منسق منطقة جزين المحامي جورج عيد يتحدث عن المنسقية وشبابها…
«علينا أنّ نحافظ على الوجود المسيحي ضمن التنوع الكبير في منطقة جزين وذلك للحفاظ على العيش المشترك». بهذه الكلمات استهل منسق منطقة جزين جورج عيد حديثه ليؤكد على أنّ خطة عمل «القوات» ترتكز على تثبيت الوجود المسيحي في المنطقة وخلق أفضل العلاقات الإجتماعية مع المحيط الذي يضم نسيجًا طائفياً متنوّعًا. ويضيف: «نعيش في بلد مبني على الطوائف، وحتى نحافظ على مفهوم العيش المشترك علينا أنّ نحمي وجودنا كمسيحيين لذلك على قواتيي جزين أنّ يكونوا مصدر قوة ودعم لمسيحيي المناطق المجاورة للحفاظ على مفهوم العيش المشترك».
في ما يتعلق بعمل المنسقية، أشار عيد إلى أنّ أحد أهدافها هو تشجيع الشباب للمشاركة في العمل الحزبي ضمن المنطقة وتدريبهم ليتمكنوا من تسلّم المهام لاحقاً. ولفت الى أنّ الخطة التي إعتمدتها المنسقية لجذب الشباب للعمل ضمن نطاق المنطقة تكللت بالنجاح، والدليل على ذلك هو أنّ الهيئة الإدارية تتألف من الشباب القادر على مواكبة العصر كما أنّ الإفكار التي يتم طرحها من قبلهم تساهم بشكل كبير بتطوير عمل الحزب في المنطقة، إضافة إلى الجيل القديم الذي يزوّد المنسقية والشباب بخبرته من منطلق «أنّ الأجيال بتكمل أجيال».
ينقسم عمل منسقية جزين إلى محورين: تنظيمي وخدماتي. وفي ظلّ غياب تام لنواب المنطقة والأحزاب الأخرى، تعمل المنسقية على تفعيل المحور الخدماتي ليطال كافة الناس وليس فقط القواتيين، ما أدى إلى إنفتاح على الفكر القواتي من غير الحزبيين. ولفت عيد الى «إنّ العمل الذي نقوم به اليوم سمح لنا بأنّ نكون على الأرض وبالقرب من الناس في منطقة جزين، حيث اعتبر البعض أنّ «القوات» هي من تستحق أنّ يمثلنا في المجلس النيابي».
أضاف: «لم يقتصر عمل منسقية جزين خلال هذه الفترة على الدعم والمساعدات فقط، فمنذ أنّ بدأ فيروس كورونا بالإنتشار عملنا على تعقيم كافة الكنائس والبلديات والشوارع، إضافة الى توزيع الكمامات وأدوات التعقيم، وعملنا مع رفاق الإنتشار على تأمين الأدوية، وبتاريخ 24 تموز نظمنا حملة تلقيح مجانية وشهدت إقبالاً كبيراً من كافة الأطراف، خصوصاً فئة الشباب، ما سمح لنا بتأمين حماية للمجتمع الجزيني بشكلٍ كامل».
وفي ما يخص التواصل مع البلديات، والجمعيات والمؤسسات الإجتماعية والدينية والتربوية، لفت عيد الى أنه يتم بواسطة رفاق من داخل الجمعية أو البلدية أو المؤسسات الإجتماعية أو الدينية أو التربوية، ما سمح لنا بالمساعدة بالإنماء في المكان الصحيح وخلق علاقات جيدة على كافة الإصعدة.
في الختام أكدّ عيد أنّ التحضيرات للإنتخابات النيابية بدأت وهي كفيلة بأنّ تخوض منسقية جزين الإنتخابات بشكلٍ صحيح حيث أنّ المسار التحضيري الذي تتبعه المنسقية يقسم إلى شقين: الأول ألا وهو التحضير التقني والتلوين الإنتخابي الذي يسمح بمعرفة الجمهور الذي سيتوجه له «القوات» والحجم الإنتخابي للحزب في المنطقة، والثاني المبني على عملية التواصل مع الشخصيات وقادة الرأي التي ستسمح لنا بإختيار المرشحيين وخلق فريق عمل غير حزبي يدعم مرشحي «القوات» وخطابهم السياسي. وأكد أن «التحضيرات للإنتخابات النيابية ساهمت ببناء علاقات ممتازة مع الشخصيات المفتاح في المنطقة مما سمح بمناقشة التوجّه السياسي للحزب وعرض خطة العمل لتحسين منطقة جزين وإنقاذ البلد، كما أنّ عملية التواصل مع قادة الرأي في منطقة جزين بدأت منذ حوالي الخمسة أشهر، ونأمل أنّ نطرح لائحة كاملة خلال الفترة القادمة، أي سنخوض الإنتخابات بمرشحين عن المقعد الماروني ومرشح عن المقعد كاثوليكي، بالإضافة إلى التحالف مع منطقة صيدا الذي سيسمح لنا بإختيار المرشحين السنيين».
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]