.jpg)
أوضح نقيب مستخدمي وعمال مؤسسة مياه لبنان الشمالي كمال مولود، أنه “قبل التفكير أو البحث بأي نشاط اعتراضي او تحرك، سنعرض للرأي العام وعلى الهيئات والمنظمات الفاعلة والناشطة اجتماعياً وانسانياً وصحياً وبيئياً، اين نحن اليوم كعاملين في مؤسسات المياه من الازمة المالية والاقتصادية والمعيشية”.
وأضاف في بيان، “في البداية، نسأل ماذا يريد المواطن من موظف بأي تسمية او مسؤولية كان. راتبه لا يكفي للتنقل والانتقال الى مركز عمله فكيف لتأمين حاجاته اليومية والمعيشية ولست الان بصدد تعدادها وما اكثرها والتكاليف بالمقاربة مع الاجر الهزيل. ويكفي ان نقول ان الاجر لا يزال يحتسب كما هو وكأن سعر صرف الدولار بـ1500 ليرة وان الليرة بألف خير، في حين أن الليرة فقدت كل قيمة والدولار ارتفع 14 ضعفاً الى الان ولا يزال مستمراً في التحليق وفي ذل المواطن والأجور”، متابعاً، “سأكتفي بهذا ولن أسرد في هذه العجالة كل المشكلات والصعوبات وما اكثرها وسأختصر بكلمة واحدة وضع العاملين، تعتير”.
وأردف، “أما اوضاع المؤسسة، فحدث ولا حرج تبدأ بتعرفة الاشتراكات بحدود 300 ألف ليرة سنوياً ولا تنتهي بسعر المازوت وتكاليف الصيانة والتشغيل على سعر الدولار المرتفع، بل يزيدها مأساة غياب الدولة وانحلالها على كل الصعد والمستويات”.
وتابع، “لما تقدم، نناشد الجميع، بدءاً من المواطن المستهلك الصغير الى كل المسؤولين، تحمل مسؤولياتهم قبل فوات الاوان لان لا حياة بلا ماء ولا خدمات بلا عمال ومتابعين. أما نحن في نقابة مستخدمي وعمال مؤسسة مياه لبنان الشمالي في موقف صعب جداً لأننا بين مطرقة تأمين المياه لكل المواطنين والحفاظ على المؤسسة واستمرارها ونوعية الخدمات وسندان اوضاع العاملين المعيشية الصعبة وعدم امكانية الاستمرار ولو بالحد الادنى. لا نعرف الى اي مأساة متجهين. سؤال برسم الجميع”.