.jpg)
يعاني البعض من مشكلة زيادة الوزن بشكل عام ويواجه البعض زيادة في قياس محيط الخصر بشكل خاص.
بالطبع إن هناك تمرينات رياضية وتدخلات جراحية بطرق متعددة من بينها استخدام الليزر لإذابة الدهون وغيرها من الخيارات إلا إنه، بحسب ما نشره موقع Eat This Not That عن خبيرة التغذية الأميركية ميليسا دانيلز، يوجد خيار طبيعي عن طريق إتباع نظام غذائي محدد يمكن أن يحقق نتائج واعدة.
وقالت رئيسة قسم التغذية في إحدى الشركات العلمية المتخصصة في أبحاث الرفاهية الصحية وفقدان الوزن ميليسا دانيلز، “لا يمكن التحكم في تقليل الدهون في منطقة البطن”، موضحة أن “مفتاح تقليص محيط الخصر هو تقليل نسبة الدهون في الجسم بشكل عام.”
نظام ثلاثي الشعب
وأيدت دانيلز اتباع نظام غذائي ثلاثي الشعب، من شأنه أن يساعد غالبية الأشخاص الذين يميلون إلى الحفاظ على أوزانهم وتخسيس منطقة الخصر، كما يلي:
1. تناول ما يكفي من التوليفة الصحيحة من المغذيات الكبيرة لزيادة التمثيل الغذائي إلى أقصى حد.
2. الوصول لمرحلة الشبع بتناول البروتينات.
3. تجنب تناول الأطعمة المسببة للالتهابات واختيار العناصر الغذائية المضادة للالتهاب.
تمثيل غذائي فعال
وفقًا لما ذكره عالم التغذية بروفيسور فيليب غوغليا، إن تناول المزيج الصحيح من البروتينات والدهون والكربوهيدرات يؤدي إلى عملية تمثيل غذائي فعالة، مشيرًا إلى أن 75% من البشر يتمتعون بقدرة على هضم الدهون والبروتينات بكفاءة أكبر من الكربوهيدرات. لذا، فإن اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من البروتين والدهون ومعتدل في الكربوهيدرات يجب أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من التمثيل الغذائي على فقدان الدهون الكلية في الجسم.
النسب المثالية
وأوصت دانيلز بأن تكون توليفة الوجبات الرئيسية في النظام الغذائي اليومي مقسمة بنسب 50٪ بروتين و25٪ دهون و25 ٪ كربوهيدرات. وتقول دانيلز إنه ينبغي “تناول معظم الكربوهيدرات في وقت مبكر من اليوم، لأن الغالبية يكونون أكثر نشاطًا خلال النهار، لذلك فإنهم يحتاجون إلى الطاقة والوقود من الكربوهيدرات طوال النهار، ولأنهم لا يمارسون أنشطة في الليل فلا داعي لتضمن كربوهيدرات في وجبة العشاء”.
وفي هذا السياق، أشارت دانيلز إلى أن تناول الكربوهيدرات المرتفع في المساء يمنع الجسم من الدخول في نوم عميق، وبالتالي تقليل من ميزة التعافي والشعور بالراحة والاستيقاظ في حالة نشاط”.
وشرحت دانيلز أن الكربوهيدرات التي تنصح بتناولها في وقت مبكر في الصباح ينبغي أن يتم الحصول عليها من النشويات المكونة من عنصر واحد مثل اليام والبطاطا الحلوة والشوفان، فيما ستشكل الفاكهة والخضروات أيضًا الكربوهيدرات المتبقية في اليوم.
كمية مناسبة من البروتينات
وقالت دانيلز يجب أن تحتوي وجبة العشاء على أكبر كمية من البروتين في اليوم لإعادة بناء العضلات.
ويفضل تناول قطعة من الأسماك الدهنية، مثل سمك السلمون إلى جانب طبق من الخضروات الورقية مثل السبانخ.