.jpg)
لفتت مصادرة “نداء الوطن” إلى أنّ الاقتراح الاميركي بأن يلعب الوسيط الجديد آموس هوكشتاين دور “ناقل الأفكار” يعود إلى تعثر مفاوضات الناقورة بسبب الخلافات الجوهرية والمبدئية في تحديد نقاط وخطوط انطلاق التفاوض على خرائط الترسيم، أعربت المصادر في الوقت عينه عن أسفها لكون “الخلافات السياسية الداخلية ساهمت في إضعاف الموقف اللبناني الرسمي مقابل تمكين الإسرائيليين من استثمار الوقت الضائع والتغوّل أكثر في عمليات التنقيب والاستكشاف النفطية في المياه الإقليمية اللبنانية”، مؤكدةً في هذا المجال وجوب “المسارعة إلى وقف التجاذبات السياسية حول خط الترسيم وتذليل الخلافات الدائرة حول رئاسة الوفد اللبناني المفاوض وطبيعته، لا سيما في ظل رغبة رئيس الجمهورية ميشال عون ومن خلفه رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في استبدال الوفد العسكري بوفد تفاوضي مدني بعد إحالة رئيس الوفد السابق العميد بسام ياسين إلى التقاعد، الأمر الذي يلقى رفضاً قاطعاً من جانب الثنائي الشيعي منعاً لإعطاء مفاوضات التفاوض أي صفة ذات أبعاد تطبيعية بين لبنان وإسرائيل، وهو ما رجح كفة استدعاء العميد ياسين من صفوف الاحتياط وإعادة تكليفه مجدداً بترأس الوفد المفاوض”.
ونفت المصادر ما تردد عن طرح الوسيط الأميركي الجديد مسألة الاتيان بشركة أميركية لاستخراج النفط والغاز من المنطقة المتنازع عليها واستثمار العائدات وتوزيع نسبها في صندوق مشترك بين لبنان وإٍسرائيل، مؤكدةً أنّ كل ما عكسه هوكشتاين خلال لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين يتلخص “بإبداء موقف بلاده المستاء من التباطؤ والتردد في مقاربة ملف المفاوضات الحدودية”، من دون أن تستبعد أن تعمد واشنطن إلى تقديم “أي طرح مشابه لمسألة الاستثمار النفطي المشترك في المنطقة المتنازع عليها في مرحلة لاحقة”.