.jpg)
أكدت مصادر مواكبة للاتصالات والمساعي القائمة على كل المستويات لـ”الجمهورية” ان “الازمة الناشئة ما تزال تراوح مكانها، وان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يتريث في دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد تلافياً لتفاقم الازمة في ضوء اصرار وزراء الثنائي الشيعي على تنحية المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار”.
واضافت المصادر ان “التشاور قائم على اعلى المستويات لمعالجة هذه الازمة، وكان منه اتصال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس الخميس برئيس مجلس النواب نبيه بري إذ ناقشا بعض الافكار المطروحة للمعالجة”.
وأشارت الى ان “عدم انعقاد مجلس الوزراء لا يمنع استمرار الاجتماعات الوزارية والحكومية في السرايا الحكومية وخارجها ويشارك فيها الوزراء الشيعة، وهي تركز على تحضير الملفات التي ستكون جاهزة للبت عند انعقاد مجلس الوزراء خصوصاً ان الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء كان على جدول اعمالها بند واحد هو ان يقدم كل وزير تصوره لعمل وزارته ولمعالجة الملفات التي تضطلع بها. ولذلك فإن هذه الاجتماعات تتيح لجميع الوزراء تحضير هذه الملفات لاتخاذ مجلس الوزراء القرارات اللازمة في شأنها خلال اول جلسة سيعقدها المجلس فور انتهاء الازمة”.
ولفتت المصادر الى ان “هذه الاجتماعات تتناول ايضاً معالجة بعض القضايا التي تتعلّق بتفعيل عمل الوزارات والادارات العامّة او معالجة قضايا المتعهدين الذين ينفذون مشاريع للدولة في مختلف المجالات. ولذلك يمكن القول إن السعي الى معالجة الازمة الناشئة من قضية المرفأ يسير في موازاة تحضير المعالجات للقضايا التي تحتاج الى قرارات مجلس الوزراء من دون ان يعني ذلك ان هذه الاجتماعات تغني عن انعقاده”.