.jpg)
أدلى موظف سابق في “فيسبوك”، باعترافات كشفت خبايا جديدة بشأن سياسات عمل الشركة المسؤولة عن موقع التواصل الاجتماعي الأوسع انتشاراً. وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الموظف صاحب تلك الاعترافات الجديدة هو عضو سابق في فريق السلامة المدنية للشركة، وصرح باعترافاته هذه أمام هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، يوم 13 تشرين الأول الحالي، واتهم فيسبوك صراحة بأنها تفضل الأرباح على المسائل الإنسانية.
وتناول الموظف السابق في فيسبوك تصريحات سابقة له أُدلي بها عام 2017، في وقت كانت الشركة تبحث عن الطريقة الأمثل لإدارة الجدل المرتبط بمزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أجريت عام 2016 من خلال منصتها.
وشدد الموظف السابق في حديثه، على أن مسؤولي فيسبوك كانوا يقوضون جهود مكافحة المعلومات المضللة وخطابات الكراهية، خوفاً من إثارة غضب دونالد ترمب وحلفائه، وكي لا يخاطرون بخسارة اهتمام مستخدمين أساسيين حرصا على تحقيق أرباح ضخمة.
من جانبه، قال عضو فريق الاتصال في شركة فيسبوك، يدعى تاكر باوندز آنذاك، إن الجدل حول تدخل روسيا في الانتخابات سيكون مجرد حدث عابر، وبعد بضعة أسابيع، سينتقل الاهتمام إلى موضوع آخر.