ندوة لـ”قوات” ـ بشري عن الكشف المبكر لسرطان الثدي ‏

أقام مكتب المرأة في القوات اللبنانية – بشري، ندوة حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي بعنوان “تتضلي قدامن تصوري كرمالن”، في حضور عدد من نساء المنطقة والجوار.

أفتتح اللقاء بالنشيد الوطني وتقديم بولا يمين جعجع، ثم ألقت رئيسة مكتب المرأة في بشري منى إسطفان فخري كلمة رحبت فيها بالحضور، وتحدثت عن “ضرورة الكشف المبكر حيث أن السيدة تواجه تحديات كبيرة وتنسى نفسها”.

وقالت، “على المرأة أن تحب نفسها وتهتم بها وتحب الحياة وتصمد، وأن تصنع من الضعف قوة ومن اليأس أملا، وتتميز بكل الحالات، فإذا هي ضعفت ضعف البيت بكامله”.

بعدها عرض الأختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد وطب الجنين الدكتور أنطوني الصباغ، خطوات الكشف المبكر من خلال الفحص الذاتي للتأكد من عدم وجود أي تغيرات في الثدي وهو مهم لكل فتاة تجاوزت سن العشرين ويجب القيام به شهريا”.

وأشار الى ان “الفحص السريري يجرى لكل النساء في العيادة الطبية مرة في السنة، أما الفحص الشعاعي للثدي (الماموغرافي) فيجرى للنساء فوق سن ال40 مرة كل سنتين وللنساء العاليات الخطورة حسب إرشادات الطبيب” .

وأجاب عن جميع التساؤلات المطروحة من قبل الحضور، مؤكدا “ضرورة التثقيف الذاتي للعاملات والإهتمام بالصحة والسلامة وطلب الإستشارة الطبية”.

وكانت كلمة للمعالجة النفسية سيسيليا ضومط التي أوضحت “أن العديد من المرضى يشتكون من أن الجميع ينظر إليهم على أنهم مرضى سرطان، متجاهلين شعورهم بالضيق والوحدة، وإدراك أن الرعاية النفسية لمرضى السرطان جزء من العلاج ككل وليست تكميلية أو ثانوية، فهناك ارتباط وثيق بين مرضى السرطان والإصابة بالقلق والإكتئاب، لذا فمرضى السرطان بحاجة لتوفير خدمات نفسية وتشجيع المرضى لطلب المساعدة والعلاج النفسي”.

وأكدت أن “قبول المرض والتأقلم معه ليس بمرحلة سهلة، لكنها مرحلة موقتة، ونتذكر أنه ليس علينا أن نتألم وعلينا أن نواجه مخاوفنا وحدنا، فوجود من نحب حولنا يقدم لنا الدعم النفسي والمعنوي الذي يساعدنا في محاربة هذا المرض”.

بعدها كانت شهادتا حياة من إلهام باسيل ونجاة شعيا الغريشي، تحدثتا فيها عن قصتهما مع مرض السرطان وكيف تمكنتا من التغلب عليه. واختتمت الندوة بدروع تكريمية للمحاضرين.

 

خبر عاجل