
أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفضه لأي تدخل إقليمي أو دولي في الشأن العراقي وخصوصاً تشكيل الحكومة الجديدة. وأوضح أن صدور أي فعل يعتبر مساساً بالسيادة العراقية سيكون باباً لتقليص التمثيل الدبلوماسي أو غيره من الإجراءات الصارمة المعمول بها دولياً وإقليمياً.
ولوح الصدر أن “أي فعل يمس بالسيادة العراقية سيكون بابا لتقليص التمثيل الدبلوماسي واتخاذ إجراءات صارمة”. كما طالب “بحماية الحدود والمنافذ والتشدد في التعامل مع الدول التي تتدخل بالشأن العراقي”. واكد أننا “لن نسمح بتدخل أي دولة في الانتخابات العراقية ونتائجها وما يترتب عليها”. وأضاف، “نطالب بحوار عالي المستوى مع دول الجوار ذات التدخل الواضح في الشأن العراقي لمنع التدخلات”.
وأكد زعيم التيار الصدري أن “العراق لن يكن منطلقاً للضرر على أي دولة”.