نستعير هذا الكلام من الرئيس تمام سلام، رئيساً لحكومة لبنان، ومتحدثاً في حفل إفطار دار الأيتام الإسلامية بتاريخ 21 حزيران 2016: “إنني كرئيس لمجلس الوزراء في لبنان، لم أتردد في القول إن الحكومة فاشلة وعاجزة، وإن ما يمنعني من التصرّف بما يمليه الوضع، هو فقط المسؤولية الأخلاقية والوطنية، والخشية من دفع البلاد إلى هاوية الفراغ.
إن المشهد الوطني الراهن يدعو إلى القلق لأن الدولة مستضعفة وهيبتها مستباحة وقرارها في الكثير من الأمور مخطوف إلى حيث يجب أن لا يكون، لأن كثيراً من رجال السياسة فقدوا القدرة على التمييز بين السياسة الوطنية النبيلة، والممارسات الضيقة الأفق والتي لا ترى إلا بعين المصلحة الفئوية مهما كانت الأثمان، ولأن المدى الذي بلغه الاستهتار بالصالح الوطني العام، بات يهدد الكيان اللبناني نفسه”. انتهى الاقتباس.
لعلّ الرئيس تمام سلام، ابن البيت العريق في السياسة، أدرك باكراً مأسوية الوضع اللبناني الذي لم يبلغ الحضيض في زمن والده الراحل الرئيس صائب سلام، كما هو حاصل حالياً، بعدما بات البلد يفتقد تلك القامات والخامات، الا قلة قليلة يضعف أثرها في مجرى الحياة السياسية يوماً بعد آخر.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التاليhttps://www.annahar.com/arabic/authors/24102021071939188