.jpg)
أشار عضو “الجبهة السياديّة من اجل لبنان” شربل عازار أمام تسارع الأحداث والاستنابات القضائيّة، الى أنه “غداً فور عودة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى مديرية المخابرات في وزارة الدفاع سنتنفّس الصعداء. وكيف لا”.
وأضاف، “سيعود الدولار الى الف وخمسمائة ليرة لبنانيّة.
– سيتّصل بنا مدراء المصارف ليبلغونا أنّ الأموال المنهوبة والمهدورة والمحوّلة عادت الى حساباتنا بال fresh money.
– سيعود جميع أصحاب الشقق في لبنان من عرب وأجانب ويغصّ بهم مطارنا الدولي بشكل يفوق قدرته الاستيعابية.
– سيسحب جميع اللبنانيّين المنتشرين أموالهم من بنوك اميركا واوروبا ليضعوها في مصارف الوطن.
– ستأتي الودائع والهبات بالمليارات من كلّ حدب وصوب.
– سيعود اللبنانيّون، السوّاح، الخليجيون، الفرق الفنيّة العالمية الى بعلبك وأدراجها، وجميع المدرّجات السياحيّة ستمتلئ وتفيض.
– سيأتي كلّ الشرق الأوسط للعلاج والإستشفاء في ربوعنا بعد العودة الفورية لأطبائنا وممرضينا من منافيهم الاضطراريّة.
– ستشعشع الكهرباء وسنصدرها الى الأردن وسيناء بعد أن أُزيل من عرقلها.
– والأهمّ من كلّ ذلك، سيرضخ العدو الصهيوني للخطّ 29 ويسترجع لبنان كامل حقوقه المائية وكذلك ستفعل سوريا خجلاً شمالاً وستعيد للبنان ما له من حقوق بحريّة وستعطينا المستندات التي تؤكد لبنانيّة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
– ستبسط الدولة اللبنانيّة نفوذها على كل المرافق والمطارات والمعابر الشرعيّة وغير الشرعيّة ولن يقطع “طير الطاير” قبل ان تُصَوَّر أجنحته لنعرف اين يخبئ الكبتاغون والمخدرات، فقد أزيل من كان يمنع الدولة عن القيام بواجبها”.
وقال، “شبكات النقل بالباصات والمترو والقطار والأنفاق سيجري العمل فيها من “فجّ وغميق”.
– سيرفع القضاء رأسه مزهوّا” لأنّ احدا” لم يعد يهدّده لا بالكلام ولا بالإصبع.
– سيستحوذ الجيش اللبناني على آخر “عويسيّة” وُجدت بيد لبناني او غير لبناني.
– ستتوسّع الحكومة لتضمّ بين أعضائها وزيراً للسعادة والترفيه اقتداء ببعض الدول الراقية، وذلك بعد أن أمّنت الدولة العلم والطبابة والاستشفاء وضمان الشيخوخة والسكن ومازوت التدفئة مجانا” لجميع المواطنين.
– وستتّجه قوافل البوسطات المكيّفة شرقا” وشمالا” باتجاه سوريا وجنوبا” باتّجاه فلسطين لإعادة النازحين السوريّين واللاجئين الفلسطينيّين الى وطنهم الأم”.
وأردف، “سمير جعجع أنت أصل البلاء او كلّ البلاء. وبعيداً عن المزاح والكاريكاتور، فإنّني أسأل عن الرؤساء والوزراء والمؤسسات والمديريات الخ… وعن علّة وجودهم في السلطة؟”.
وتابع، “مواقع بلا مضمون، مفعول بهم وليسوا بفاعلين، مأمورون برتب مختلفة، منبطحون، بائعو حرمات وكرامات وأوطان، شحّادو كراسي، متزلفّون لأوامر وليّ الأمر، إنّهم لزوم الديكور، أو لزوم ما لا يلزم”.
وأشار الى أن “قناعات الناس راسخة، فهي تعرف من المتسبّب بتفجير المرفأ، ومن رفض التحقيق الدولي، ومن رفض أول محقق عدلي، ومن هدّد ثاني محقق عدلي وأصرّ على قبعه، ومن هدّد رئيس جمهورية ورئيس حكومة ووزير داخلية والحكومة مجتمعة في عقر قصر بعبدا بتعطيل كلّ شيء حتى يطير البيطار وإلّا الويل والثبور…
وأتت عظائم الأمور في 14 تشرين الأول في وسط شارع عين الرمانة، وعين التلفزيونات والكاميرات والفيديوهات كانت سهرانة، وقناعات الناس راسخة وتعرف من هدّد وخطّط ونفّذ واستباح وهجم وحطّم وأطلق زخّات وزخّات على مدى ساعات من الرصاص والقذائف الصاروخية. بالمناسبة، نشكر حسنات التكنولوجيا فهي أصدق إنباء من الكذب”.
وأردف سمير جعجع انت أصل البلاء، او انت البلاء كلّه. لأنّ أمّك وَلَدَتكَ في بشرّي، مُعَلّقاً بين غصون الأرز ووادي القدّيسين، فصدّقت ان لبنان موجود منذ الأزل، وأنّ ارزه راسخ في التوراة، وأن جباله ووديانه ومغاوره كانت موئلاً للأبطال طالبي الحريّة والكرامة فَصَدّقتَ الأسطورة ورحتَ تناضل وتدافع عن سراب”.
واستطرد، “سمير جعجع، في كلّ مرّة أرادوا احتلال لبنان وإخضاعه كان عليهم أن ينتهوا منك وحتى من ظلّك. فانت السدّ المنيع والباقون سدود فارغة. هذا قدرك احمله على منكبيك، انت ما انحنيت يوماً ولن تنحني”.
وقال، “ستريدا، أميرة البطولة والصلابة والوفاء، إليك نرفع القبّعة والتحيّة”.
