
أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اليوم الثلاثاء، أن “علاقة صداقة قديمة تجمعني برئيس الحكومة نجيب ميقاتي وكان من الضروري أن أزوره في هذا الظرف الصعب الذي نمرّ فيه وقد طرحنا حلولاً معه ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري قبله”.
وقال الراعي من السراي، إنني “سررتُ جداً بزيارة ميقاتي التي جاءت رداً للزيارة التي شرفنا بها الى بكركي مع مجموعة من الوزراء إنتقاهم من الوزراء الموارنة، وبالتالي من الواجب رد الزيارة لشكره متمنين له كل التوفيق، فأنتم تعلمون أن هناك علاقة صداقة ومعرفة قديمة بميقاتي”.
وتابع، ” في هذا الظرف الصعب، كان من الضروري أن نزور الرئيس ميقاتي حتى نتباحث كمسؤولين، كلّ من موقعه، عما يمكن القيام به أمام الواقع المرّ والخطير الذي نمرّ به، والذي نعرفه جميعاً”. وقال، “في هذا الظرف الصعب، كان من الضروري أن نزور ميقاتي حتى نتباحث كمسؤولين، كلّ من موقعه، عما يمكن القيام به أمام الواقع المرّ والخطير الذي نمرّ به، والذي نعرفه جميعاً”.
واعتبر أنه “من هذا المنطلق أنا سعيد أن أعود مطمئن البال بأننا لسنا في غرفة مقفلة من دون أبواب، فهناك باب للحل ويجب بالإرادة الطيبة وروح المسؤولية أن يجري العمل بهذا الحل كي تستعيد البلاد الحياة، فلا يمكن لمجلس الوزراء أن يستمر معطلاً، وغير قادر على الإجتماع للأسباب المعروفة، ولا يمكن أيضاً أن تستمر الأزمة المالية والإقتصادية والمعيشية كما هي،كذلك نحن تجاه الرأي العام العالمي لا يمكن أن نستمر على هذه الحال، مع دولة معطلة يوماً بعد يوم”.
وقال إننا “تباحثنا بكل هذه الأمور، وقد تحدثنا باللغة ذاتها ونحن متفقون على الحل ذاته، ويبقى علينا أن نستمر للوصول الى تنفيذه”.
وعن تخوفه من امتداد أزمة الطيونة، قال، “لا علم لدي بما حصل ولا أملك أي معلومات حول هذا الموضوع، لكن آمل أن نصل الى حلول تنتشلنا من هذا المأزق الكبير، كل شيء له حل، المهم هو أنه بصيانة القضاء والقانون والدستور كل شيء يُحل”.
وعن خارطة طريق وأفكار متبادلة مع بري، أكد أنه “عليّ أن أقوم بالإتصالات مع المعنيين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية للتباحث حول هذه الحلول التي أنا مقتنع بها، وكذلك دولة الرئيس ميقاتي ودولة الرئيس بري، وهذا ما يساعدنا على السير قدماً”.
