.jpg)
أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إنه “تبادل الحديث باقتضاب مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الرواندية كيغالي”، وذلك على خلفية أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين.
وقال لودريان لوكالة “فرانس برس”، على هامش اجتماع للدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي والاتحاد الإفريقي، “التقيته وتبادلنا حديث مجاملة”، مضيفاً أنهما تحدثا خصوصاً عن “عملية الانتقال في ليبيا التي ستشكل محور مؤتمر دولي، لكل دول الجوار الليبي للمرة الأولى، في 12 تشرين الثاني في باريس. ولم يتم تأكيد مشاركة الجزائر بعد”.
ويهدف هذا الاجتماع إلى إعطاء دفع أخير لتنظيم الانتخابات العامة في 24 أيلول في ليبيا، والمصادقة على خطة لخروج القوات الأجنبية والمسلحين من هذا البلد.
وتشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية توتراً بعد تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون الذي رأى أن الجزائر بنيت بعد استقلالها في 1962 على “ريع للذاكرة” كرسه “النظام السياسي-العسكري”، وشكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.