.jpg)
أكدت مصادر “قواتية” أن ملف التحقيقات في اشتباكات الطيونة أتى “فارغاً من أي دليل أو شبهة تدين “القوات” أو رئيسها سمير جعجع، مشددة على أن تفاصيله أتت حتى عكس ذلك، إذ تفيد كل وقائعه بأنّ ما حصل على الأرض في 14 تشرين الأول كان وليد اشتباك موضعي من دون لا كمين ولا قنص.