#dfp #adsense

عازار لباسيل: أخرج عن تبعيتك

حجم الخط

رد عضو “الجبهة السياديّة من اجل لبنان” شربل عازار على تغريدة النائب حبران باسيل. وقال، “لا شكّ أنّ طيف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، يؤرق أحلام باسيل في يقظته وفي المنام”.

وقال، “كيف لا وسمير جعجع أضحى، مرة جديدة، رمز الممانعة لمحور الممانعة الذي لطالما تغنّى النائب باسيل وعدد كبير من أتباعه من كلّ الرتب، بانتصار محورهم بشكلٍ ساحقٍ ماحقٍ ونهائي على كلّ الباقين.

طبعا النائب باسيل وأتباعه يتغنَّون بانتصار محورٍ لم يقدّموا له إلّا بَخّور التملّق والتزلّف والتبعية والالتحاق طمعاً بفتات سُلْطَةٍ وهميّة، وطمعا” بمناصب وكراسي من كرتون”.

وأردف، “صدقت جدّتي بقولها، “ما في شجرة وصلت لعند ربّها”، فقد فاض فائض قوّة المحور وفاق قوة وقدرة ربّ الأكوان، فاستباحوا البشر والحجر والحدود والمرافىء والمرافق والسيادة والتاريخ والحضارة الى أن اصطدمت شجرة الغرور بالمرفأ، فغَرقوا في الوحول المتحركة ل “بيريتس”  berytus أمّ الشرائع والعدالة والقانون. ولأنّ محاولة الخروج من هذه الوحول تُغرِق اكثر فأكثر، كانت غزوة عين الرمّانة التي فتّحت “عَين” الكونِ على زيف ادعاءات محاربة الشيطان “الأكبر” أمريكا، والشيطان “الأصغر” الاحتلال الصهيوني الغاشم، بينما حقيقة  المحور وغايته هي احتلال الوطن “الأطهر”، درّة الشرقين لبنان، ولو تطلب الأمر مئة ألف مقاتل (طلب السيّد أن نُسجّل العدد عندنا فسجّلناه)”.

وقال، “لمّا أصبح اللعب على المكشوف، كشّفوا عن حقيقتهم وهدفهم وطالبوا برأسٍ واحدٍ، لأنّه كبير، كِبرَ آمال الأحرار السياديّين في هذا الوطن. وهكذا تحوّل ابن وادي قنوبين، وادي الكرامة والحريّة، من رمزٍ بشرّاوي الى رمزٍ مسيحيّ الى رمزٍ وطني يدافع عن لبنان كل لبنان وشعبه، من أقصى شماله الى أقصى جنوبه ومن شرقه الى غربه”.

وأضاف، “إسألوا واستفتوا، فتتأكدوا. كلّ اللبنانيّين الأحرار أبناء العِزّة والسيادة والحضارة والرأس المرفوع، زادهم أداء “الحكيم” رِفعةً، أمّا أبناء اللا تاريخ واللا دور واللا تضحيّة واللا عطاء واللا رؤية واللا إنجاز إلّا الوعود والشعارات والكلمات، فقد سقط القناع عنهم”.

وتوجه لباسيل، “من أقوال جدّتي أيضا، ان الجيل الأول يَبني، الجيل الثاني يُوَسّع، الجيل الثالث يُحافِظ، الجيل الرابع يُفَرّط في الميراث.

مع الرئيس عون، وهو الجيل الاول والمؤسِّس، وفي عهده وبحضوره، طيّرتم “الورتة”،  وبدل أن تنمو وتتوسّع وتزدهر وتستمرّ لعشرات ومئات السنين فإذ بها الى اضمحلال سريع، وهذا ليس بمُستَغرَب، فسياسة الحقد وقلب الحقائق رأساً على عقب كأن يصير الضحيّة في عين الرمّانة مجرماً والجلّاد قدّيسا، وسياسة الدجل في أنّ سمير جعجع يقايض حقيقة تفجير المرفأ بالمسرحية الفاشلة لغزوة عين الرمّانة هي سياسة توصِلُ حتماً الى الإفلاس، لأن من ارتضى دخول المعتقل 12 سنة لكشف حقيقة جريمة كنيسة سيّدة النجاة لا يمكن أنّ يُقايِض على ستّ الدنيا بيروت وعلى شهدائها ودمارها وكرامتها ولو على حساب حياته”.

واستطرد، “سعادة النائب، في حديث لكم موثّق في جريدة النهار قلتم إنّ اتفاق مار مخايل نجح في منع الحرب الأهلية لكنّه فشل في بناء دولة، وفي خطابكم الشهير قبل انهياركم الكبير بأيام، في مهرجان العزّة والكرامة في بلدة الحدث بتاريخ 13 ت1 2019 حيث انتظرتم الأعداء على ضفّة النهر، هدّدتم بقلب الطاولة لتغيير الأوضاع!

إنّه الوقت المناسب لقلب الطاولة على هذا الإتفاق بعد أن أصبحنا في صميم حَربٍ بين السياديّين واللبنانيّين الأحرار من جهّة، وبين من يريد إلغاء الوطن ليُحوّله الى ساحة يتمركز فيها الجيش السادس الذي يحمي إيران ومصالحها من خارج حدودها.

أخرج عن تبعيتك وكالمسيح، بالكرباج، أطرد تجّار الهيكل الغرباء من هيكل الربّ لبنان”.

وقال، “نحن لا نرفضك لأنك جبران باسيل من البترون الحبيبة وصهر الجنرال، نحن نرفضك لأنك لا تعمل لوطنك بل لأوطان الآخرين مقابل كرسي رئاسي “مفخوت” يتطاول عليه وزير في قلب مجلس الوزراء فيُواجَه كالنعامة بتخبئة الرأس برمال تأجيل الجلسة الى اليوم التالي الذي لم يأتِ بعد”.

وتابع، “نصيحة سياسية من التاريخ، إذا غاب سمير جعجع والقوات اللبنانيّة، ستنتفي الحاجة اليك والى التيّار. البدائل جاهزة، فكّر فيها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل