كرم: قمع “القوات” أي قمع جميع اللبنانيين

أشار أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم، اليوم الخميس، إلى أن “هناك استهداف كبير لحزب القوات اللبنانية من قبل حزب الله وحركة أمل وكل من يستدعيه القاضي طارق بيطار إلى التحقيق، “منزعجين” من استمرار تحقيقات المرفأ”.

وقال إن ” فكرة المقايضة بين ملفّ الطيونة وقضيّة المرفأ لم تُطرح ولسنا بحاجة إلى ذلك أساساً”. وأكد أن هناك محاولة للاقتصاص من “القوات” على أبواب الانتخابات وإعادة عقارب الساعة إلى الخلف”، مؤكداً أن” الأحداث والغزوة بذاتها تؤدي إلى مسار واحد وهو محاولة ضرب القوات اللبنانية وقمع الشعب اللبناني”.

وأضاف، كنا مجتمعين كتكتل الجمهورية القوية قبل ليلة من حادثة الطيونة، ولم يكن وارد لنا أن يحصل ما حصل يومها ولا طرف آخر يريد الأحداث الأمنية سوى “الثنائي الشيعي”.

وشدد على أننا كـ”قوات” تعوّدنا اثبات كلامنا بالعمل ونحنا مع استمرار تحقيقات المرفأ مع القاضي بيطار أما ما قام به القاضي فادي عقيقي فهو مرفوض لأنه استخدام للقضاء العسكري ضد فريق معارض.

ولفت إلى أنه “لو أراد القاضي اثبات أنه على حق كان استدعى الفريقين وليس فقط رئيس حزب القوات سمير جعجع”. واعتبر كرم أن العملية “مش نضيفة” وهناك استهداف سياسي لكن الفريق القانوني سينسّق مع جعجع جميع الخطوات المقبلة، معتبراً أنّه “في حال تمكنوا من قمع القوات اللبنانية سيتمكّنون من قمع جميع اللبنانيين”.

وقال، اتخاذ التحقيق من القاضي بيطار الى المجلس الأعلى أمر مرفوض من قبلنا على الأقلّ ومن المؤكد أنّ البطريرك الراعي لا يقبل بهذا الطرح وليس منتبهاً لمحاولة “تمريق” هذا الموضوع، مضيفاً أن “عَمَلنا مع الراعي لإعادة انتظام عمل مؤسسات الدولة”. وأكد أن “المشكلة الأساسية هي حزب الله بدوره الإقليمي والدعم الذي يعطى له من إيران”، مؤكداً أن “اتفاق مار مخايل سلّم البلد لإيران”.

وبالنسبة للانتخابات، قال كرم إن “القوات” تطالب منذ سنتين بتقريب الانتخابات لتوفّر على الناس المزيد من المعاناة. وأكد أن “الانتخابات ستتم طبعاً ولا شك أن نية التيار الوطني الحر تطييرها ومن الممكن الدخول في مشاكل ولكن الموضوع لا يمكن لأحد تجاوزه”.

واعتبر أن أهم موضوع هو ألا يموت صوت الاغتراب بـ6 مقاعد ولا نحصره بدائرة واحدة والاغتراب سيكون “بيضة القبان” في هذه الانتخابات. وتابع، “هناك شخصيات من المجتمع المدني صادقة وشفافة ونتفاهم معها اليوم للوصول إلى الانتخابات، وترشح جعجع في منطقة الشمال قرار يأخذه هو شخصياً ولا يمكنني التحدث باسمه”.

وأكد أن الترشحات لم توضح بعد وجعجع يدرس ويبحث أوضاع الشخصيات والمناطق وأنا مرشح “القوات” في الكورة. وتمنى كرم، التقارب بين “القوات” و”الكتائب” وكنت ولا أزال متحمّساً لهذا الموضوع وعندما تتوافق القوات والكتائب أكون حققت حلماً وهدفاً، ولا يكفي أنّنا توافقنا على مشكلة معينة حصلت.

وأشار إلى أننا لم نشارك في الحكومة لأنه في هذه السلطة لا نستطيع تحقيق أي شيء ولا شيء اسمه “مصلحة لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل