الحكومة في مهب الريح؟

تتواصل ارتدادات تصريحات وزير الاعلام جورج قرداحي المسيئة للسعودية والامارات وتحالف دعم الشرعية في اليمن. وتقول المصادر المتابعة لـ«الأنباء»، ان قرداحي أخطأ في عقد مؤتمره الصحافي، حيث أعلن انه لن يعتذر ولن يستقيل، علما انه لا أحد طالب منه الاستقالة، إنما الاعتذار وحسب.

وأعربت المصادر عن خشيتها من ان تذهب حكومة «معا للإنقاذ» ضحية عدم التعامل مع هذا الخطأ الجسيم، بحق الأشقاء العرب، بما يستحقه، حيث كان أقل ما يمكن فعله دعوة الوزير قرداحي الى القصر الجمهوري ومناقشة الأمر معه من قبل رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي، ومن ثم إصدار بيان الاعتذار وإلا فستكون العواقب وخيمة على علاقات لبنان بأشقائه، إقليميا وعربيا وعلى الصعيد الثنائي.

ويقع في هذه الخانة تصنيف رئاسة أمن الدولة السعودية لـ«جمعية القرض الحسن»، ومقرها لبنان «كيانا إرهابيا» لارتباطها بأنشطة داعمة لتنظيم حزب الله الإرهابي، حيث تعمل على ادارة أمور الحزب الإرهابي وتمويله بما في ذلك دعم الأغراض العسكرية.

المصادر المتابعة لم تسقط من حسابها ان يكون نأي رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي بنفسيهما عن مسؤولية ما قاله قرداحي، مقدمة لخطوة تالية، على غرار ما حصل مع وزير الخارجية السابق شربل وهبة، الذي كلفته كلمة نابية موقعه وزيرا للخارجية.

المصدر:
الانباء الكويتية

خبر عاجل