
أكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، اليوم السبت، أننا “كنا أول المطالبين بعد انفجار مرفأ بيروت بلجنة تحقيق دولية لكن في الذكرى الأولى للانفجار فإن ما يسمّى بالبعض من “الثورة” وضعنا في خانة التخوين والاتهام.
وأضاف في كلمة له، خلال إطلاق وثيقة “التقدمي” السياسية، في عين زحلتا، “قمنا بجهود جبارة في دعم المؤسسات الصحية في أوج الوباء والمؤسسات الرديفة مثل وفق إمكانياتنا في ظل شبه مقاطعة المجتمع المدني والسفارات الكريمة على البعض والبخيلة على البعض”.
ولفت جنبلاط إلى أنّ “منذ العام 2005 كان نضالنا من أصعب النضالات على وقع الإغتيال تلو الإغتيال”، مضيفاً، “نجحنا في فرض المحكمة الدولية مع حلفائنا العرب والغربيين على الرغم من الصعوبات لكن المعادلات الدولية وقفت أمام النظام السوري عاجزةً إن لم نقل متامرة”.
