الهجوم غالباً ما يكون سياسة دفاعية أو وقائية. هكذا يفعل المريب في أكثر الأحيان. وهذا ما يحصل حاليا في لبنان.
يتهم “حزب الله” ومَن لفّ لفّه، المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، بالاعتداء على اليمن، من ضمن التحالف القائم لانقاذ الشرعية في تلك البلاد من انقلاب الميليشيا الحوثية – الايرانية عليها.
لا يسألون أنفسهم عن إرهاب متنقل، من دعم النظام السوري والتحالف معه والدفاع عنه، وصولاً الى التلاعب بأمن دول عربية منها السعودية والامارات والكويت، الى دول في اميركا اللاتينية يمارس فيها أزلامهم كل انواع الارهاب ولو غير المباشر، عبر التهريب والتلاعب بالعملة الوطنية، مروراً طبعاً بالداخل حيث الترهيب واستعمال فائض القوة، وآخرها تهديد القاضي طارق البيطار لمنعه من المضيّ في تحقيق عدلي يمكن ان يقود الى اتهام الحزب أو مَن يدور في فلكه. وإذا صحّت المعلومات عن ان مسؤولاً في الحزب نصح الرئيس حسان دياب بعدم النزول الى المرفأ، بواسطة ضابط وكيل، فان التهمة تكون أقرب مما يتصوره كثيرون، ويصير تهديد القاضي البيطار جدياً بل مخيفاً، لان المطلوب إزاحته بشتى الوسائل الممكنة.
العلاقة مع الدول العربية، وإنْ شابتها أخطاء، تبقى أفضل بكثير من العلاقة مع النظامين الايراني والسوري اللذين دمّرا البلد، ولم يأخذاه شرقاً على ما اعلن السيد حسن نصرالله، إلا اذا كان الشرق اتجاهَ جهنم التي بشّرنا بها رئيس البلاد قبل فترة من الزمن، فترة لم تكن كافية للاستعداد والانطلاق، اذ كان هبوطٌ في سرعة البرق.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/31102021084352245
