#dfp #adsense

مصلحة لبنان في وساطة الدول المؤثرة

حجم الخط

من المرجح الا تصطلح العلاقات مع  الدول الخليجية سريعا وتعود المياه إلى مجاريها قبل وقت طويل ومسار صعب من التطورات والإجراءات التي يتعذر اتخاذها راهنا في ظل عجز رئاسي وشلل حكومي متعمد. وما يثير المخاوف هو ان يدفع ال#لبنانيون إلى التكيف مع مرحلة صعبة جديدة تضيف انهيارا إلى الانهيار على خلفية فرض معادلة قسرية تبعد لبنان عن محيطه العربي وتدفعه إلى التكيف مع ذلك قسرا في ظل التحكم بالقرار الذي يمارسه ” #حزب الله “على نحو يماثل ما اتجهت اليه سوريا في جلوسها في الحضن الإيراني حتى بدء تراجع الدول العربية مخافة خسارتها كليا لمصلحة إيران. ثمة اراء لا ترى امكانا لان يصمد لبنان حتى ذلك الوقت اقتصاديا في حين ان اراء اخرى لا ترى ان هذا الامر يهم المتحكمين بالقرار في لبنان او من خارج وستكون هناك استهانة بذلك شأن الاستهانة بالانهيار الاقتصادي ونهب اموال المودعين وانفجار مرفأ بيروت. واهمية اللجوء إلى وساطة فرنسا والولايات المتحدة هو من اجل العمل على الا تسري الاجراءات السعودية ككل بما فيها وقف الواردات من لبنان على دول مجلس التعاون الخليجي كما على مصر والاردن لان ذلك يعني ضربة قاصمة للبنان. فالدول الخليجية تشكل ثلث نسبة التصدير من المنتجات اللبنانية، أي أكثر من مليار دولار من أصل 3.4 مليار دولار من الصادرات من دون احتساب الصادرات إلى مصر والأردن. تضاف إلى ذلك نسبة الاستيراد من هذه الدول. وأكثر ما يخشى منه هو تراجع نسبة تحويلات اللبنانيين من الخليج ولا سيما من السعودية التي يأتي منها القسم الأكبر منها، ويعتقد البعض ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اخطأ في عدم قطع زيارته إلى لندن والتوجه فورا إلى القاهرة بما تكتسبه هذه المبادرة من رمزية في ايلائه الاهتمام الاقصى للتطورات الدرامية مع الدول الخليجية من اجل طلب التوسط من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي او من الجامعة العربية بداية من دون استبعاد التواصل مع الدول الغربية المؤثرة. ولكن اللجوء إلى وساطة فرنسا والولايات المتحدة تعطي هذه الاخيرة على الاقل في زمن الانشغال الفرنسي بالانتخابات الفرنسية المرتقبة في الربيع القدرة على امتلاك اوراق يمكنها الاستفادة منها لمصلحة ما انتظرته الدول الغربية من لبنان أي انهيار الطبقة السياسية والضغط لإنتاج البديل. اضطرت الدول المؤثرة إلى التراجع تحت تعطيل القوى السياسية للحكومة حتى اخذت هذه الاخيرة ما تريده في حكومة عطلتها بعد اسابيع. لا يجدي التنازل إذا في ظل انهيار بلغ مراتب خطيرة جدا ومقاطعة خليجية غير مسبوقة

يمكن لواشنطن استخدام هذه الاوراق في الضغط من اجل الذهاب إلى حل في حال كان مطروحا قد يصبح الجميع في حاجة اليه بعيدا من المكابرة والمتاجرة بالكرامة والوطنية. ولا تعتقد مصادر سياسية انه يتعين على الولايات المتحدة التوسط من اجل اصلاح العلاقات اللبنانية الخليجية بل الاستفادة مما تتيحه او طلبه لبنان منها من اجل فرض مسار بات يحتاج اليه لبنان بقوة. في اتفاق الدوحة كان للولايات المتحدة حضورا ولكن استطاعت إيران الحصول للحزب على اتفاق سرعان ما نقضه فريق ” الممانعة” عبر عون تحديدا في 2011 علما ان إيران ضمنت للحزب اليد العليا في القرار الحكومي لقاء التنازل عن ترئيس ميشال عون انذاك لتعود لتفرضه بعد ٨ اعوام في 2016.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/01112021065735541

المصدر:
النهار

خبر عاجل