
ليست صدفة أن يكون في واجهة العداء للعرب، وتحديداً للخليج العربي، وزيران مارونيان:
الأوّل مخلب سفارة النظام السوري، والثاني مطلب الغرف السوداء المنتجة للأدوات الدبلوماسية والطبول الخاوية.
نموذجان من الدرجة الثانية، أو أقلّ، مهرولان إلى السلطة بأي ثمن، يسيران على خطى رؤسائهما في تعفير الجباه بتراب الحكم والمناصب.
وجميع هؤلاء ليسوا من المارونيّة الوطنيّة التاريخيّة الحرّة في شيء.
إنّهم رغوة على غفلة الزمن، وفقاقيع في ريح الحقيقة اللبنانية.
