.jpg)
من المقرر ان تعقد اليوم جلسة في محكمة المطبوعات، في الدعوى القضائية المقدمة من”حزب الله” ضدّ موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني و12 كاتباً فيه على خلفية “التلفيقات التي روّج لها” في جريمة تفجير مرفأ بيروت.
وفي السياق، اشارت مصادر في حزب القوات اللبنانية” لـ”نداء الوطن” إلى أنه من أجل ان يتمكن القضاء من أن يقوم بمسؤولياته يجب أن تكون جميع الأطراف تحت القانون، والمشكلة في لبنان أن هناك طرفاً فوق القانون وهو “حزب الله”، فيما سائر اللبنانيين هم تحت القانون إرادياً انطلاقا من إيمانهم بوجود دولة في لبنان، ويحاول هذا الطرف من خلال سياسة الأمر الواقع التي يمارسها استخدام بعض القضاء لتحقيق مآربه التي لم يتمكن من تحقيقها على أرض الواقع، وبالتالي هو يظن أن باستطاعته إعادة عقارب الساعة الى الوراء، الى زمن النظام الأمني اللبناني ـ السوري المشترك، باستخدام القضاء لتحقيق غاياته فيما هو فوق القضاء وفوق القانون، والدليل انه يعطل عمل المحقق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار بعدما هدده داخل قصر العدل ويمنع اجتماعات الحكومة، وبالتالي من لديه سلاح ويتحدث عن مئة الف مقاتل، ومن يهدد قاضياً داخل قصر العدل، ومن يمنع الحكومة من أن تجتمع يلجأ الى القضاء، وهذه مهزلة من فصول المسرحية التي نشهدها من خلال خطف حزب الله للدولة في لبنان”.
