Site icon Lebanese Forces Official Website

طرق للتعريف عن نفسك في المقابلة الشخصية

المقابلة الشخصية خطوة هامة في رحلة البحث عن وظيفة لشغلها؛ وتستدعي التحضير المسبق لها، ومعرفة الأمور والمعلومات الواجب قولها خلالها، بالإضافة إلى تلك التي يجب أن يتجنبها المرشّح. وفي هذا الإطار، يطلع “سيدتي. نت” من المدرب المعتمد من “المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني”، ومدرب قيادة الحياة المعتمد من لندن، ياسر عزوني على سمات المقابلة الشخصيّة الناجحة التي يعرّف المرشّح خلالها عن نفسه باحترافيّة وثقة واتزان وموضوعيّة، ويقنع سائله أنه الشخص المناسب لشغل أحد المناصب الشاغرة.

ما هي المقابلة الشخصية؟

يوضّح المدرّب عزوني لقرّاء “سيدتي. نت” أن “المقابلة الشخصية هي اجتماع مجدول مسبقًا في مقرّ جهة العمل، هدفه التعارف بين الشركة الموظفة والمرشح للوظيفة”.

ويعدّد المدرب، في الآتي، أنماط وطرق المقابلة الشخصية:

هامّ للمرشّح إلى الوظيفة

1. عند البدء في البحث عن وظائف والتقديم لها، على المرشّح أن يكون مستعدًّا لاستقبال أي مكالمات من أرقام غريبة، سواء عبر الجوّال أو الهاتف الأرضي.

2. على المرشّح أن يكون حاضر الذهن، ويجمع المعلومات المتعلّقة، مثل: السيرة الذاتية والشهادات، في مكان قريب، وذلك للإجابة عن أي سؤال، بدقّة.

3. أخذ موقع الشركة بالتفصيل، وتحديد موعد مناسب للطرفين، مع الحضور لمقرّ الشركة قبل موعد المقابلة بـ15 دقيقة، الأمر الذي يعكس الدقّة ووضوح الشخصيّة والإحساس بالمسؤوليّة.

4. الحذر خلال المقابلة من الحركة غير اللازمة، مع الاكتفاء بالابتسامة البسيطة والنظر المباشر في عين الشخص المقابل.

التعامل مع الأسئلة

يشير المدرب عزوني إلى أهمّية الانتباه إلى الأسئلة التي تعرف بـ”المغلقة”، مثل، هل أنت متزوج(ة)؟ والتي تستدعي الرد بـ”نعم” أو “كلّا”، وينصح بجعل الإجابة عنها مفصّلة.

ويضيف أنه على عكس السؤال “المغلق”، يبدو السؤال المفتوح بمثابة “فخ”، مثل، “تكلّم عن نفسك”، لأن المرء سيغفل في الردّ “الأوتوماتيكي” عن السؤال عن التركيز على بعض الأمور.

بالمقابل، يصحّ أن ينقل المرشّح للسائل، الشغف بالعمل لدى الشركة، وتحقيق أهدافها، والمهام المكلّف بها، مع الاقتباس من السيرة الذاتية التي نسخها معه، والتركيز في جانب التطوّر المهني والقابليّة للتعلّم. علمًا أن الإطالة في الكلام غير محبّذ بل شرح ما تقدّم في نقاط مرتبة.

وعند انتهاء المقابلة الشخصية، يستلم المرشّح بطاقة العمل الخاصّة بالشخص الذي أجرى المقابلة، ويشكره. ويفضّل إحضار دفتر وقلم لكتابة بعض الملاحظات، ومناقشتها بعد الانتهاء من الأسئلة والأجوبة في المقابلة، مع عدم الإطالة.

ويرسل طالب الوظيفة رسالة “إيميل” للشركة، يكتب فيها عن رغبته بمتابعة التطورات في ما بعد، وذلك في اليوم التالي، أثناء الدوام الرسمي، الأمر الذي يعبّر عن الاحترافيّة، ويرسّخ انطباعًا جيّدًا عنه. كما لا يجب إبراز أو إعطاء بطاقة العمل الخاصّة بمن أجرى المقابلة لآخر، لأنها تعدّ من ممتلكات الشركة.

Exit mobile version