.jpg)
أشارت الدّولية للمعلومات، إلى أنه “من العادات الاستهلاكية والتقاليد اللبنانية هي شرب القهوة عدة مرات يومياً ولا سيما في الصباح وهي أيضاً من مشروبات الضيافة الأساسية والبديهية. ومن الطبيعي أن يتأثر استهلاك البن والقهوة نتيجة ارتفاع كلفتها (البن- السكر- الغاز) وتفيد الإحصاءات عن تراجع استيراد البن بين العامين 2019- 2020 من 33,542 طناً إلى 19,602 طن. أي تراجع بنسبة 41.6%”.
وأعلنت عن أنه “وفقاً للأسعار الحالية:
- سعر قارورة الغاز: 244,500 ليرة
- سعر كيلو البن: 120,000 ليرة
- سعر كيلو السكر: 16,000 ليرة
واستناداً إلى هذه الأسعار فإن كلفة فنجان القهوة الواحد أصبحت نحو 2,164 ليرة.
ووزعت “البنود الآتية:
- غاز: 250 ليرة
- بن: 1,714 ليرة (بمعدل 70 فنجان في كل كيلو).
- سكر: 200 ليرة (بمعدل 80 فنجان في كل كيلو).
وبالتالي قد يصبح تقديم القهوة ترفاً وكلفة في الضيافة بعد ارتفاع الأسعار. ولم يدخل في احتساب الكلفة ثمن المياه التي ارتفع سعرها بشكل كبير (19 ليتر كان سعرها 5 آلاف ليرة وأصبح 20 ألفاً) لأن البعض قد يستخدم المياه العادية وليس المياه التي يتم شراؤها”.