.jpg)
توسّع الجبهة السيادية الوطنية التي أنشئت بمبادرة من حزب الوطنيين الاحرار نطاق اتصالاتها لتضم اكبر عدد من الشخصيات الوطنية السياسية الملتزمة بمشروع لبنان اولا.
تزور الجبهة، غداً الجمعة، الوزير السابق اللواء اشرف ريفي في طرابلس، وستطل من دارته حيث ستعقد اجتماعها في مدينة الفيحاء. ولاحقاً ستكون لها اجتماعات مع شخصيات سيادية كانت في جبهة 14 آذار سابقا. وطبعا تجري الجبهة اتصالاتها بغية لقاء أكبر عدد من الشخصيات السيادية.
وأوضح أمين داخلية الحزب كميل جوزف شمعون لـ”المركزية”، وعن إمكان دعوة قيادة “الاحرار” الى عقد مؤتمر وطني جامع في ضوء نتائج اتصالاتها، “ليس مؤتمرا وطنيا بمعنى الكلمة ، لكننا نعمل حاليا على إتمام التركيبة النواة للجبهة، تركيبة توحي الثقة للشعب اللبناني وسنطل بلقاء موسع يشمل برنامج عمل نتمكن من تقديمه الى الشعب اللبناني والمجتمع الدولي كما نعمل على وضع شرعة تشرح مشروع الجبهة وخارطة الطريق المستقبلية”.
وقال شمعون، عما اذا كان تحرك الجبهة جاء تجاوبا مع رغبة خارجية بانشاء لوبي حول القضية المركزية بحيث يتم توحيد الرؤية السياسية والمشروع لقطع الطريق على من يحلم باستخدام الساحة كورقة تضغط في المفاوضات الدولية والاقليمية لتعزيز موقعه، “تلقى الجبهة تجاوباً لأنها الوحيدة التي تحظى بثقة محلية ودولية، فالدول الخارجية تأمل خيرا من الجبهة، والمجموعات السياسية السيادية في الداخل أيضا تضع ثقتها بها وتأمل خيراً”.
ولفت شمعون الى ان الجبهة ايضا من جهتها تقوم بعملية “اختيار” للشخصيات التي ستنضم إليها بغية تجنب حدوث مشاكل داخلية ضمنها.
وأشار شمعون الى أن “الجبهة وضعت نصب عينيها عنوانا وحيداص، ايران تحتل الدولة اللبنانية بكل مفاصلها وقطاعاتها، اليوم نعتبر ان بلدنا محتل، ولن ندخل في تفاصيل أخرى. لنفك الاحتلال اولا ثم نتوجه للتحدث عن الامور الاخرى. وكل شخص مقتنع بهذه الفكرة يكون شريكنا في الجبهة، لأن الجبهة ليست حزباً بل ثورة موحدة تحت جبهة، فإذا وضعنا لها نظاماً داخلياً أصبحت حزبا وعندها فليبق كل منا في حزبه. بل هي جبهة وهناك هدف يجمعنا وهو ان لبنان محتل ونريد ازالة هذا الاحتلال”.
وقال، “نتمنى ان نكون على قدر المسؤوليات وعلى قدر آمال وتطلعات الشعب اللبناني ونخلق نواة نتمكن من خلالها ان نحقق جزءا من طموحات أبنائنا الى مستقبل أفضل”.