.jpg)
أقدم أهالي عرب خلدة على قطع الطريق عند أوتوستراد خلدة، طريق المطار والشويفات وسط انتشار أمني كثيف، احتجاجاً على قرار قاضي التحقيق العسكري الأول بالإنابة فادي صوان، إذ اعتبروا أنّ “المحكمة العسكرية تفتري على الشبّان في أحداث خلدة”، موضحين أنّه “لم يتمّ حتّى الساعة توقيف أيّ أحد من المعتدين على المنطقة التابعين لحزب الله”.
كما أقدم عدد من الأهالي على حرق الإطارات، وحملوا لافتات مندّدة بقرار القاضي الظنّي، وكتبوا فيها، “المعتدي طليق والمعتدى عليه سجين”، “الحرية لشباب خلدة”، “ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء”، و”لسنا مكسر عصا”.
وعمل الجيش على فتح الطريق باتجاه الجنوب وإزالة العوائق والاطارات المشتعلة، وسط زحمة سير خانقة، بالإضافة الى استقدام تعزيزات من الجيش، إذ تم انتشارها عند مفترقات الطرق في خلدة وباتجاه الاوزاعي وانفاق المطار لفتح الطرق.