.jpg)
أبدت أوساط سياسية معنية بمتابعة الاتصالات والمداولات الحاصلة في شأن إيجاد مخرج لأزمة الانقسامات داخل الحكومة حول الازمة الخليجية تشاؤمها حيال المنحى الذي تتجه اليه الأمور في ظل ما بات مكشوفاً من ربط مساري الازمة الحكومية والازمة القضائية، إذا صح التعبير، وذلك في ظل معادلة يفرضها معطلو الحكومة على نحو هجومي، وهي “لا” لاستقالة وزير الاعلام جورج قرداحي التي يطالب بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومعظم الافرقاء الداخليين، و”لا” للقبول باكمال القاضي طارق بيطار في مهمته مهما كلف الامر، وفقاً لـ”النهار”.
وإذ برزت في الأيام الثلاثة الأخيرة معالم انسداد كامل في إيجاد مخرج لازمة تعطيل الحكومة امام تداعيات ازمة لبنان مع الدول الخليجية، شككت مصادر معنية في ان تنجح مهمة بعثة جامعة الدول العربية التي تزور بيروت اليوم حيث فشلت الوساطات السابقة.
